مناظرة بين مدرس ملحد وطالب مسلم


مناظرة بين مدرس ملحد وطالب مسلم


http://www.sadazaid.com/mkportal/templates/islam/images/artical/2009/elhad.jpg 

في لندن عاصمة المملكة المتحدة وفي

إحدى قاعات جامعة أوكسفورد العالمية المعروفة جرت أحداث

هذه المناظرة بين المحاضر الأستاذ الدكتور (البروفيسور) الملحد وبين طالب مسلم 


مستجد .


وقف بروفيسور علم الفلسفة (الملحد) في جامعة أوكسفورد أمام فصله و طلب من 


أحد طلبته المستجدين أن يقف.

البروفيسور: أنت مسلم، أليس كذلك، يا بني؟ .

الطالب المسلم: نعم، يا سيدي .

البروفيسور: لذا أنت تؤمن بالله؟ .

الطالب المسلم: تماماً .

البروفيسور: هل الله خيّر؟ . (من الخير و هو عكس الشر)

الطالب المسلم: بالتأكيد! الله خيّر .

البروفيسور: هل الله واسع القدرة ؟ هل يمكن لله أن يعمل أي شيء ؟ .

الطالب المسلم: نعم .

البروفيسور: هل أنت خيّر (رجل خير) أم شرير؟ .

الطالب المسلم: القرآن يقول بأنني شرير .

يبتسم البروفيسور ابتسامة ذات مغزى.

البروفيسور: آه ! الـقــرآن .

أخذ يفكر للحظات.

البروفيسور: هذا سؤال لك. دعنا نقول أنّ هناك شخص مريض هنا و يمكنك أن تعالجه.

و أنت في استطاعتك أن تفعل ذلك. هل تساعده؟ هل تحاول؟

الطالب المسلم: نعم سيدي، سوف أفعل .

البروفيسور: إذا أنت خيّر....!

الطالب المسلم: لا يمكنني قول ذلك.

البروفيسور: لماذا لا يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت سوف تساعد شخص مريض و معاق عندما
تستطيع ..... في الحقيقة معظمنا سيفعل ذلك إذا استطاع ...... لكن الله لا يفعل ذلك.

الطالب المسلم: (لا إجابة) .

البروفيسور: كيف يمكن لهذا الإله أن يكون خيّر؟

يهمهم البروفيسور بهدوء ويقول؟ هل يمكن أن تجيب على ذلك؟

الطالب المسلم: (لا إجابة).

الرجل العجوز – البروفيسور – بدأ يتعاطف.

البروفيسور: لا, لا تستطيع, أليس كذلك؟ .

يأخذ رشفه ماء من كوب على مكتبه لإعطاء الطالب وقتاً للاسترخاء.


في علم الفلسفة, يجب عليك أن تتأنى مع المستجدين.

البروفيسور: دعنا نبدأ من جديد, أيها الشاب.

البروفيسور: هل الله خيّر؟

الطالب المسلم: يتمتم..... نعم.

البروفيسور: هل الشيطان خيّر؟

http://up.alsultaan.com/uploads/thumbs/domain-88862a520d.jpg

الطالب المسلم: لا .

البروفيسور: من أين أتى الشيطان؟

الطالب المسلم يرتبك ويـتـلـعـثـم.

الطالب المسلم: من... الله....

البروفيسور: هذا صحيح. الله خلق الشيطان, أليس كذلك؟

يمرر الرجل العجوز أصابعه النحيلة خلال شعره الخفيف ويستدير لجمهور الطلبة وهم 


متكلف الابتسامة.

البروفيسور: أعتقد أننا سنحصل على الكثير من المتعة في هذا الفصل الدراسي.

سيداتي و سادتي ، ثم يلتفت للطالب المسلم.

البروفيسور: أخبرني يا بني, هل هناك شر في هذا العالم؟

الطالب المسلم: نعم , سيدي.

البروفيسور: الشر في كل مكان, أليس كذلك؟ هل خلق الله كل شيء ؟

الطالب المسلم : نعم .

البروفيسور: من خلق الشر؟

الطالب المسلم: (لا إجابة).

البروفيسور: هل هناك أمراض في هذا العالم؟ فسق و فجور؟ بغضاء؟ قبح؟



كل الأشياء الفظيعة - هل تتواجد في هذا العالم؟

يتلوى الطالب المسلم على أقدامه: نعم.

البروفيسور: من خلق هذه الأشياء الفظيعة؟

الطالب المسلم: (لا إجابة).
يصيح الأستاذ فجأةً في طالبه.

البروفيسور: من الذي خلقها ؟ أخبرني.

بدأ يتغير وجه التلميذ المسلم.

البروفيسور بصوت منخفض: الله خلق كل الشرور, أليس كذلك يا بني؟

الطالب المسلم : (لا إجابة).

الطالب يحاول أن يتمسك بالنظرة الثابتة والخبيرة ولكنه يفشل.

فجأة المحاضر يبتعد متهاديا إلى واجهة الفصل كالفهد المسن. سُـحِـر الفصل.

البروفيسور: أخبرني؟ استأنف البروفيسور, كيف يمكن أن يكون هذا الإله خيّراً 



إذا كان هو الذي خلق كل الشرور في جميع الأزمان؟

البروفيسور يشيح بأذرعه حوله للدلالة على شمولية شرور العالم.

البروفيسور: كل الكرة, الوحشية, كل الآلام, كل التعذيب, كل الموت والقبح

وكل المعاناة خلقها هذا الإله، موجودة في جميع أنحاء العالم, أليس كذلك, أيها الشاب؟

الطالب المسلم: (لا إجابة).

البروفيسور: ألا تراها في كلّ مكان؟ هاه؟

البروفيسور يتوقف لبرهة: هل تراها؟



البروفيسور يحني رأسه في اتجاه وجه الطالب ثانيةً ويهمس.

البروفيسور: هل الله خيّر؟
 

الطالب المسلم : (لا إجابة).

البروفيسور: هل تؤمن بالله يا بني؟

صوت الطالب يخونه ويتحشرج.

الطالب المسلم: نعم, يا بروفيسور. أنا أؤمن بالله.

يهز الرجل العجوز رأسه بحزن نافياً.



البروفيسور: يقول العلم أن لديك خمس حواس تستعملها لتتعرف وتلاحظ العالم من حولك, أليس كذلك؟

البروفيسور: هل رأيت الله؟

الطالب المسلم: لا يا سيدي لم أره أبداً.

البروفيسور: إذا أخبرنا إذا ما كنت قد سمعت إلهك؟

الطالب المسلم: لا يا سيدي, لم يحدث.

البروفيسور: هل سبق و شعرت بإلهك, تذوقت إلهك أو شممت إلهك ...?

فعلياً هل لديك أيّ إدراك حسّي لإلهك من أي نوع؟


الطالب المسلم: (لا إجابة).

البروفيسور: أجبني من فضلك.

الطالب المسلم: لا يا سيدي , يؤسفني أنه لا يوجد لدي إجابة.

البروفيسور: يؤسفك أنه لا يوجد لديك؟

الطالب المسلم: لا يا سيدي.

البروفيسور: ولا زلت تؤمن به؟

الطالب المسلم: ... نعم ...

البروفيسور: هذا يحتاج لإخلاص! البروفيسور يبتسم بحكمة لتلميذه.


البروفيسور: طبقاً لقانون التجريب والاختبار، وبروتوكول علم ما يمكن إثباته

يقول بأن إلهك غير موجود. ماذا تقول في ذلك, يا بني؟ أين إلهك الآن؟

الطالب المسلم: لا يجيب.

البروفيسور: اجلس من فضلك.

يجلس الطالب المسلم ... مهزوماً.

( هناك فرق بين المسلم الضعيف والمسلم القوي، المسلم المثقف الواعي المنطقي والمسلم الجاهل)

( لنرى كيف سوف يدافع المسلم الآخر عن عقيدته ودينه بحكمته وعلمه وثقافته وقوة إيمانه وعقيدته )

مسلم أخر يرفع يده: بروفيسور, هل يمكنني أن أتحدث للفصل؟

البروفيسور يستدير و يبتسم.

البروفيسور: آه , مسلم أخر في الطليعة! هيا, هيا أيها الشاب، تحدث ببعض الحكمة المناسبة إلى هذا الاجتماع.

يلقي المسلم نظرة حول الغرفة ويقول: لقد أثرت بعض النقاط الممتعة يا سيدي. والآن لدي سؤال لك.

الطالب المسلم : هل هناك شيء كالحرارة؟

البروفيسور يجيب: نعم هناك حرارة.



الطالب المسلم: هل هناك شيء كالبرودة؟



البروفيسور: نعم يا بني يوجد برودة أيضاً.

الطالب المسلم: لا يا سيدي لا يوجد.

ابتسامة البروفيسور تجمدت. فجأة أصبح المكان مشحوناً.

المسلم الثاني يكمل: يمكنك الحصول على الكثير من الحرارة وحتى حرارة أكثر, حرارة 

عظيمة, حرارة ضخمة, حرارة درجة الانصهار, حرارة بسيطة أو لا حرارة و لكن ليس

لدينا شيء يدعى "البرودة" يمكن أن نصل حتى 458 درجة تحت الصفر, و هي 

 ليست باردة, لكننا لن نستطيع تخطي ذلك. لا يوجد شيء كالبرودة,



 و إلا لتمكنا من أن نصل لأبرد من

458 تحت الصفر، يا سيدي, البرودة هي فقط كلمة نستعملها لوصف حالة غياب

الحرارة. نحن لا نستطيع قياس البرودة. أما الحرارة يمكننا قياسها بالوحدات 

الحرارية 

لأن الحرارة هي الطاقة. البرودة ليست عكس الحرارة يا سيدي, إن البرودة هي فقط 

حـالـة غـيـاب الـحـرارة.


سكوت وصمت يعم الفصل. صوت خافت يصدر في مكان ما من الفصل.


الطالب المسلم: هل يوجد شيء كالظلام, يا بروفيسور؟

البروفيسور: نعم......

الطالب المسلم: أنت مخطئ مرة أخرى، يا سيدي. الظلام ليس شيئا محسوساً, إنها حالة 

غياب شيء آخر. يمكنك الحصول على ضوء منخفض, ضوء عادي, الضوء المضيء, بريق

الضوء ولكن إذا كان لا يوجد لديك ضوء مستمر فإنه لا يوجد لديك شيء وهذا يدعى الظلام,

أليس كذلك؟ هذا هو المعنى الذي نستعمله لتعريف الكلمة. في الواقع , الظلام غير ذلك, و 
لو أنه صحيح لكان بإمكانك أن تجعل الظلام مظلما أكثر و أن تعطيني برطمان منه. 

هل تستطيع أن تعطيني برطمان (جزء) من ظلام مظلم يابروفيسور؟


مستحقراً نفسه, البروفيسور يبتسم للوقاحة الشابة أمامه.

هذا بالفعل سيكون فصلا دراسيا جيداً.

البروفيسور: هل تمانع إخبارنا ما هي نقطتك, يا فتى؟

الطالب المسلم: نعم يا بروفيسور. نقطتي هي, إن افتراضك الفلسفي فاسد كبدايةً ولذلك


يجب أن يكون استنتاجك خاطئ.


يهتز كيان البروفيسور وكأنه تسمّم.

البروفيسور: فاسد....؟ كيف تتجرأ...!

الطالب المسلم: سيدي, هل لي أن أشرح ماذا أقصد؟

الفصل كله آذان صاغية.

البروفيسور يبذل مجهوداً جدير بالإعجاب لكي يستمر تحكمه (طبعا لو أن المدرس عربيا لطرده من القاعة وربما من الجامعة).

البروفيسور: تشرح... آه... اشرح...

فجأة بأسلوب لطيف يلوّح البروفيسور بيده لإسكات الفصل كي يستمر الطالب.

الطالب المسلم: أنت تعمل على افتراض المنطقية الثنائية.

المسلم يشرح: ذلك على سبيل المثال أن هناك حياة ومن ثم هناك ممات؛ إله خيّر وإله

سيئ. أنت ترى أن مفهوم الله شيء ما محدود ومحسوس, شيء يمكننا قياسه.

سيدي, العلم لا يمكنه حتى شرح فكرة إنه يستعمل الكهرباء و المغناطيسية ولكنها لم تـُـر 

أبداً, ناهيك عن فهمهم التام لها. لرؤية الموت كحالة معاكسة للحياة هو جهل بحقيقة أن

الموت لا يمكن أن يتواجد كشيء محسوس. الموت ليس العكس من الحياة, هو غيابه فحسب.

الفتى يرفع صحيفة عالياً أخذها من طاولة جاره الذي كان يقرأها.


الطالب المسلم: هذه أحد أكثر صحف الفضائح تقززاً التي تستضيفها هذه البلاد يا بروفيسور.

هل هناك شيء كالفسق والفجور؟

البروفيسور: بالطبع يوجد, أنظر...... ، قاطعه الطالب المسلم

الطالب المسلم: خطأ مرة أخرى يا سيدي. الفسق و الفجور هو غياب للمبادئ الأخلاقية
فحسب. هل هناك شيء كالظـُـلم؟ لا. الظـُـلم هو غياب العدل. هل هناك شيء كالشر؟

الطالب المسلم يتوقف لبرهة أليس الشر هو غياب الخير؟


اكتسى وجه البروفيسور باللون الأحمر. هو الآن غاضب جداً وغير قادر على التحدث.

الطالب المسلم يستمر إذاً يوجد شرور في العالم, يا بروفيسور, و جميعنا متفقون على أنه

يوجد شرور, ثم أن الله, إذا كان موجوداً, فهو أنجز عملا من خلال توكيله للشرور. ما هو العمل

الذي أنجزه الله؟ القرآن يخبرنا أنه ليرى إذا ما كان كل فرد منا وبكامل حريتنا الشخصية سوف

نختار الخير أم الشر.

أُلجم البروفيسور وقال: كعالم فلسفي, لا
أتصور هذه المسألة لها دخل في اختياري؛ كواقعي, أنا بالتأكيد لا أتعرف على مفهوم

الله أو أي عامل لاهوتي آخر ككونه جزء من هذه المعادلة العالمية لأن الله غير مرئي و

لا يمكن مشاهدته.

الطالب المسلم: كان يمكن أن أفكر أن غياب قانون الله الأخلاقي في هذا العالم هو ربما أحد أكثر الظواهر ملاحظة.


الطالب المسلم: الجرائد تجمع بلايين الدولارات من رواياتها أسبوعياً!

أخبرني يا بروفيسور. هل تدرّس تلاميذك أنهم تطوروا من قرد؟

البروفيسور: إذا كنت تقصد العملية الارتقائية الطبيعية يا فتى, فنعم أنا أدرس ذلك.

الطالب المسلم: هل سبق و أن رأيت هذا التطوّر بعينك الخاصة يا سيدي؟

يصدر البروفيسور صوت رشف وطقطقة بأسنانه و يحدق بتلميذه تحديقاً صامتاً متحجراً.

الطالب المسلم: بورفيسور, بما أنه لم يسبق لأحد أن رأى عملية التطوّر هذه فعلياً من 

ولا يمكن حتى إثبات أن هذه العملية تتم بشكل مستمر, وبما أنك تدرّس آرائك يا سيدي؟

إذاً فأنت لست بعالم و إنما قسيساً؟

البروفيسور: سوف أتغاضى عن وقاحتك في ضوء مناقشتنا الفلسفية. الآن هل انتهيت؟ البروفيسور يصدر فحيحاً.


الطالب المسلم: إذاً أنت لا تقبل قانون الله الأخلاقي لعمل ما هو صحيح و في محله؟

البروفيسور: أنا أؤمن بالموجود - و هذا هو العلم...!

الطالب المسلم : آهــا ! الـعـلـم! وجه الطالب ينقسم بابتسامة.

الطالب المسلم : سيدي, ذكرت بشكل صحيح أن العلم هو دراسة الظواهر المرئية , والعلم أيضاً فرضيات فاسدة .

البروفيسور: العلم فاسد...؟؟؟؟؟ البروفيسور متضجراً.


الفصل بدأ يصدر ضجيجاً, توقف التلميذ المسلم إلى أن هدأ الضجيج.


الطالب المسلم: لتكملة النقطة التي كنت أشرحها لباقي التلاميذ, هل يمكن لي أن أعطي مثالا لما أعنيه؟

البروفيسور بقي صامتا بحكمة. المسلم يلقي نظرة حول الفصل.

الطالب المسلم : هل يوجد أحد من الموجدين بالفصل سبق له وأن رأى عـقـل البروفيسور؟


اندلعت الضحكات بالفصل.

التلميذ المسلم أشار إلى أستاذه البروفيسور العجوز المتهاوي.

الطالب المسلم: هل يوجد أحد هنا سبق له و أن سـمـع عـقـل البروفيسور,

أحـس بـعـقـل البروفيسور, لـمـس أو شـمّ عـقـل البروفيسور؟؟؟

يبدو أنه لا يوجد أحد قد فعل ذلك.

يهز التلميذ المسلم رأسه بحزن نافياً.

الطالب المسلم : يبدو أنه لا يوجد أحد هنا سبق له أن أحـسّ بـعـقـل البروفيسور

إحساساً من أي نوع. حسناً, طبقاً لقانون التجريب والاختبار وبروتوكول علم ما يمكن إثباته 

وما هو مقتنع به البروفيسور, فإنني أعلن:

أن هــذا الــبــروفــيــســـور لا عــقــل لــه .

الفصل تعمـّـه الفوضى .

التلميذ المسلم يجلس منتصراً... لأن هذا هو

سبب وجود الكرسي

والبروفيسور يغادر الفصل مهزوماً .


هل أعجبك الموضوع ؟

هناك 18 تعليقًا:

  1. ممتازززززززززززززززز يا استاذة بسمة موضوع اكتر من رائع استمرى ربنا يوفقك

    ردحذف
  2. رد زلزال:
    اشكرك على كلامك الايجابى وربنا يوفقك .
    ودمت بود

    ردحذف
  3. السلام عليكم:
    الاخت بسمه:
    أول مره أزور مدونتك الجميله
    ما شاء الله تبارك الرحمن
    أنا فخور باعتزازك بدينك وايمانك

    استمري في العطاء والله معك

    من دواعي السرور لو تابعتي مدونتنا المتواضعه
    أرض الايمان

    والتي تعنى بالرد على الملاحده
    بالمنطق والحجة والبرهان

    حيث هناك مناظرات معهم

    تمنياتي لك بالخير والهدى

    إبن الايمان

    ردحذف
  4. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته :
    اشكرك على اعجابك وثنائك على مدونتى المتواضعة وايضا من دواعى سرورى انا اتابع مدونة حضرتك هدانا الله جمعيا للهدى والطريق السوى
    وربنا يجزيك خير.
    ودمت بود أخى إبن الايمان

    ردحذف
  5. من المفارقات المضحكة اننا من منطقة واحدة يا بسمة

    لي عودة للرد على الموضوع

    تحياتي المصرية الجيزاوية

    ردحذف
  6. بسمه الناصرى
    احترمتك فى ردك على (مش فاهم)
    واذى يتسم بالموضوعيه و الادب الراقى
    رغم اختلافك معه الا انك ناديتيه بالاخ
    ورقم قسوة تعنيفك له الا انه لم يصدر منك لفظ جارح ،ورغم اتفاقى فىالكثير معه الا انه لايصح التعميم..
    بسمه احييكى على اسلوبك الراقى..
    وتحياتى..

    ردحذف
  7. غير معرف12/28/2009 7:52 م

    موضوعك اكثر من رائع يابسمه
    وربنا يوفقك يارب
    ومزيد من التقدم والازدهار على طول يارب

    ردحذف
  8. رد مش فاهم :
    حقا مفارقة مضحكة , وتحياتى لك ودمت بود .

    ردحذف
  9. رد :سهيل ولى الدين علام :
    أشكرك على هذا الكلام واقبل تحياتك وأشكرك على ثنائك على اسلوبى ولكنى اظن يجب ان نتعلم جمعيا اسلوب الرد واحترام ثقافة الاخر .وتحياتى لك ودمت بود

    ردحذف
  10. رد على غير معروف :
    أشكرك وربنا يوفقك ايضا وتقبل تحياتى لك .

    ردحذف
  11. غير معرف2/15/2010 8:28 ص

    الألحاد هو انكار وجود الله. وهو اتجاه ليس بجديد. مزمور 1:14 الذي كتبه داوود حوالي سنة 1000 قبل الميلاد يذكر الألحاد – "قال الجاهل في قلبه "ليس اله". وتبين الأحصائيات الحديثة أزدياد أعداد الملحدون، فعددهم الحالي حول العالم يتعدي 10% من الناس. فلماذا يقبل الناس علي الألحاد؟ وهل الألحاد اتجاه عقلاني كما يدعي الملحدون؟

    فلم يوجد الألحاد؟ ولم لا يظهر الله نفسه، معلناً وجوده للناس؟ فالطبع أن ظهر الله للناس فالجميع سيؤمنون! المشكلة التي تكمن في هذه الفكرة أن الله لا يريد مجرد أقناع الناس بوجوده. ولكنه يريدهم أن يقبلوا اليه بالأيمان (بطرس الثانية 9:3) وأن يقبلوا هبة الخلاص (يوحنا 16:3). نعم، يمكن لله الظهور وأثبات أنه موجود. ونري أن الله قد أظهر نفسه مرات عديدة في العهد القديم (تكوين الأصحاح 6-9 وخروج 21:14-22 و ملوك الأول 19:18-31). فهل آمن الناس بوجود الله؟ نعم، هل قاموا بالتحول عن الشر وأطاعوا الله؟ كلا! فان لم يكن الأنسان علي أستعداد لقبول وجود الله بالأيمان، فأن الأنسان لن يكون مستعداً لقبول الخلاص بالأيمان (أفسس 8:2-9). فالله يرغب في أن يصبح الناس مسيحيون مؤمنون وليس مجرد مؤمنون بوجود الله.

    ويقول الكتاب المقدس أن قبول وجود الله لابد أن يتم بالأيمان. عبرانيين 6:11 يقول "ولكن بدون ايمان لايمكن ارضاؤه، لأنه يجب أن الذي يأتي الي الله يؤمن بأنه موجود، وأنه يجازي الذين يطلبونه". ويذكرنا الكتاب أننا مباركون عندما نؤمن ونثق في الله بالأيمان، "لآنك رأيتني يا توما آمنت! طوبي للذين آمنوا ولم يروا" (يوحنا 29:20).

    وحقيقة قبول وجود الله بالأيمان لا تعني أنه يجب أن نلغي العقل. فهناك كثير من الأثباتات علي وجود الله بطريقة منطقية. ويمكنك زيارة الصفحة المخصصة لسؤال "هل الله موجود؟". والكتاب المقدس يعلمنا أن وجود الله يمكن يري في الظواهر الكونية (مزمور 1:19-4)، وفي الطبيعة (رومية 18:1-22)، وفي قلوبنا (جامعة 11:3). وبرغم كل الأثباتات فالتعرف علي وجود الله حقاً يتم بالأيمان.

    ومن الملفت للنظر أنه حتي الأعتقاد بالألحاد يتطلب أيمان. فللتمكن من أعلان "أن الله غير موجود" فلابد للأنسان الأيمان بالمعرفة الكلية بجميع الأشياء – وأن يكون قد قام ببحث كل الكون – ومشاهدة كل الأشياء. وبالطبع لا يدعي الملحدين ذلك. ولكن ذلك هو المعني عند أعلانهم أن الله غير موجود. ولا يستطيع الملحد أثبات عدم وجود الله. فذلك يتطلب الأيمان بعدم وجود الله بنفس مقدار الأيمان المتطلب للأيمان بوجوده.

    فنجد أنه لا يمكن للألحاد أثبات عدم وجود الله ولا يمكن معرفة وجود الله بغير ايمان. أنا أؤمن بكل قلبي أن الله موجود. وأنا أعترف أن هذه المعرفة نابعة من أيماني بالله. وفي نفس الوقت، أنا أرفض فكرة أن الأيمان بالله غير منطقي. وأؤمن أن وجود الله يمكن رؤيته بوضوح، وأحساسه بقوة، ويمكن أثباته فلسفياً وعلمياً. ولمعلومات أضافية من فضلك قم بزيارة الصفحة المخصصة لسؤال "هل الله موجود". ويخبرنا الكتاب المقدس في مزمور 1:19-4 "السماوات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه. يوم الي يوم يذيع كلاماً، وليل الي ليل يبدي علماً. لاقول ولا كلام. لايسمع صوتهم. في كل الأرض خرج منطقهم، والي أقصي المسكونة كلماتهم".

    ردحذف
  12. غير معرف2/15/2010 8:32 ص

    إلحاد(*) هو : مذهب فلسفي يقوم على فكرة عدمية أساسها إنكار وجود الله الخالق سبحانه وتعالى:
    فيدّعي الملحدون بأن الكون وجد بلا خالق.
    وأن المادة أزلية أبدية، وهي الخالق والمخلوق في نفس الوقت.
    ومما لا شك فيه أن كثيراً من دول العالم الغربي والشرقي تعاني من نزعة إلحادية عارمة جسدتها الشيوعية المنهارة والعلمانية المخادعة.
    التأسيس وأبرز الشخصيات:

    الإلحاد بدعة جديدة لم توجد في القديم إلا في النادر في بعض الأمم والأفراد.
    يعد أتباع العلمانية هم المؤسسون الحقيقيين للإلحاد، ومن هؤلاء : أتباع الشيوعية والوجودية والداروينية.
    الحركة الصهيونية أرادت نشر الإلحاد في الأرض فنشرت العلمانية لإفساد أمم الأرض بالإلحاد والمادية(*) المفرطة والانسلاخ من كل الضوابط التشريعية والأخلاقية كي تهدم هذه الأمم نفسها بنفسها، وعندما يخلو الجو لليهود يستطيعون حكم العالم.
    نشر اليهود نظريات ماركس في الاقتصاد والتفسير المادي للتاريخ(*) ونظريات فرويد في علم النفس ونظرية دارون في أصل الأنواع ونظريات دور كايم في علم الاجتماع، وكل هذه النظريات من أسس الإلحاد في العالم.

    أما انتشار الحركات الإلحادية بين المسلمين في الوقت الحاضر، فقد بدأت بعد سقوط الخلافة(*) الإسلامية.

    صدر كتاب في تركيا عنوانه: مصطفى كمال للكاتب قابيل آدم يتضمن مطاعن قبيحة في الأديان وبخاصة الدين الإسلامي. وفيه دعوة صريحة للإلحاد بالدين(*) وإشادة بالعقلية الأوروبية.

    إسماعيل أحمد أدهم. حاول نشر الإلحاد في مصر، وألف رسالة بعنوان لماذا أنا ملحد؟ وطبعها بمطبعة التعاون بالإسكندرية حوالي سنة 1926م.

    إسماعيل مظهر أصدر في سنة 1928م مجلة العصور في مصر، وكانت قبل توبته تدعو للإلحاد والطعن في العرب والعروبة طعناً قبيحاً. معيداً تاريخ الشعوبية(*)، ومتهماً العقلية العربية بالجمود والانحطاط، ومشيداً بأمجاد بني إسرائيل ونشاطهم وتفوقهم واجتهادهم.

    أسست في مصر سنة 1928م جماعة لنشر الإلحاد تحت شعار الأدب واتخذت دار العصور مقراً لها واسمها رابطة الأدب الجديد وكان أمين سرها كامل كيلاني.. وقد تاب إلى الله بعد ذلك.

    ومن أعلام الإلحاد في العالم:

    أتباع الشيوعية: ويتقدمهم كارل ماركس 1818 – 1883م اليهودي الألماني. وإنجلز عالم الاجتماع الألماني والفيلسوف السياسي الذي التقى بماركس في إنجلترا وأصدرا سوياً المانيفستو أو البيان الشيوعي سنة 1820 – 1895م.

    أتباع الوجودية: ويتقدمهم:
    جان بول سارتر.
    وسيمون دوبرفوار.
    والبير كامي.
    وأتباع الداروينية.

    ومن الفلاسفة والأدباء:

    نيتشه/ فيلسوف ألماني.

    برتراند راسل 1872 – 1970م فيلسوف إنكليزي.

    هيجل 1770 – 1831م فيلسوف ألماني قامت فلسفته على دراسة التاريخ.

    هربرت سبنسر 1820 – 1903م إنكليزي كتب في الفلسفة(*) وعلم النفس والأخلاق(*).

    فولتير 1694 – 1778م أديب فرنسي.

    في سنة 1930م ألف إسماعيل مظهر حزب الفلاح ليكون منبراً للشيوعية والاشتراكية(*). وقد تاب إسماعيل إلى الله بعد أن تعدى مرحلة الشباب وأصبح يكتب عن مزايا الإسلام.

    ومن الشعراء الملاحدة الذين كانوا ينشرون في مجلة العصور.

    الشاعر عبد اللطيف ثابت الذي كان يشكك في الأديان في شعره..

    والشاعر الزهاوي يعد عميد الشعراء المشككين في عصره.

    الأفكار والمعتقدات:

    إنكار وجود الله سبحانه، الخالق البارئ، المصور، تعالى الله عمّا يقولون علواً كبيراً.

    إن الكون والإنسان والحيوان والنبات وجد صدفة وسينتهي كما بدأ ولا توجد حياة بعد الموت.

    إن المادة أزلية أبدية وهي الخالق والمخلوق في نفس الوقت.

    النظرة الغائية(*) للكون والمفاهيم الأخلاقية تعيق تقدم العلم.

    إنكار معجزات الأنبياء(*) لأن تلك المعجزات لا يقبلها العلم، كما يزعمون. ومن العجب أن الملحدين الماديين(*) يقبلون معجزات الطفرة الوحيدة التي تقول بها الداروينية ولا سند لها إلا الهوس والخيال.

    عدم الاعتراف بالمفاهيم الأخلاقية ولا بالحق والعدل ولا بالأهداف السامية، ولا بالروح والجمال.

    ينظر الملاحدة للتاريخ باعتباره صورة للجرائم والحماقة وخيبة الأمل وقصته لا تعني شيئاً.

    المعرفة الدينية، في رأي الملاحدة ، تختلف اختلافاً جذريًّا وكليًّا عن المعرفة بمعناها العقلي أو العلمي!!

    الإنسان مادة تنطبق عليه قوانين الطبيعة(*) التي اكتشفتها العلوم كما تنطبق على غيره من الأشياء المادية.

    الحاجات هي التي تحدد الأفكار، وليست الأفكار هي التي تحدد الحاجات.

    ردحذف
  13. غير معرف2/15/2010 8:33 ص

    جزاكم الله كل خير فموضوع الالحاد هو موضوع العصر وهدانا الله جميعا الى سواء السبيل

    مدونة شاملة ولها مستقبل باهر

    أحبك فى الله أختى بسمة الناصرى

    ردحذف
  14. رد على غير معرف 2:

    شكرا على الاضافة الرائعة وتقبل تحياتى

    أخى او اختى فى الله

    ردحذف
  15. رد على غير معرف 3:

    جزاك الله كل خير

    وشكرا على الاضافة

    ردحذف
  16. غير معرف4/09/2010 8:12 م

    http://www.11emam.com/vb

    دعوة للحوار العقلاني مع الدينييين

    المسيحيين واليهوديييين والشيعة....

    ردحذف
  17. غير معرف6/28/2011 7:01 ص

    اللم اعزنا بالاسلام جمييييييييييييييل جدا
    حفظكم الله

    ردحذف
  18. اللهم آمين ربنا يعزنا بالاسلام

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة مهووسي الويب ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين