إرتياد الفضاء


إرتياد الفضاء 

إعداد وكتابه:
بسمة الناصرى 

الفضاء ذلك المجهول
                                             
 الفضاء..ذلك الساحر الغامض.. الممتد أبداً وإلى مالا نهاية,ذلك السر الذى خلب لب الإنسان منذ خطا أولى خطزاتة على ظهر كوكب الأرضكان حلم إستكشاف الفضاء يراود الإنسان منذ إنتهى من تأمين إحتياجاته الضرورية وبدأ يتأمل الكون من حولة. ةظهر هذا الشغف بالفضاء فى أدبيات كل الشعوب تقريبا. 

                                   
وعلى كل حال فقصة غزو الفضاء تبدأ من إختراع الصواريخ والتى يجمع المؤرخون على أنها إختراع صينى,ثم إنتقلت منهم إلى أنحاء العالم المعمور حينناك أساسا عن طريق الحروب. 
                            
 يعود الفضل فى بعث الإهتمام العلمى بالصواريخ مرة أخرى فى العصر الحديث إلى ثلاثة رجال هم قسطنطين تسيلكوفسكى
الروسى(1857-1935) وروبرت جودارد الأمريكى(1882-1945) وإلى هؤلاء الرواد يرجع الفضل فى الخروج بالصواريخ من حيز الخيال العلمى إلى حيز التطبيق وتطوير المبادئ الأساسية لعمل الصواريخ بحيث يمكنها الخروج بحمولتها من جاذبية الأرض.


                                                  
الصواريخ                               

ولو استرجعنا قصة الصواريخ وتأثيراتها ومدلولاتها لأدركنا أنها أصبحت الاّن الوسيلة الأكثر تقدما فى إدارة الصراع لقد أصبحت قوة ردع لها حاسباتها..وهى تنطلق إلى الفضاء بتأثير رد الفعل لحركة الغازات المندفعة من محركها التفاث..وحتى يتخلص الصاروخ من قوة الجاذبية الأرضية فلا بد أن ينطبق بسرعة أربعين ألف كيلومترا فى الساعة يتحرك بعدها فى مداره يكتشف المجهول من الفضاء.. وكان الألمان هم أول من أطلق الصواريخ فى الحرب العالمية الثانية فضربوا لندن يالصواريخ ف-1 والتى طورت إلى ف-2 , وكان مخترعها هو العالم الألمانى ورنرفون براون هذا العالم هو رائد تكنولوجيا الصواريخ على مستوى العالم إستقطبته الولايات النتحدة الأمريكية بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية وهناك ساهم فى تطويرتكنولوجيا الصواريخ وأدى ذلك إلى إرسال أول رائد أمريكى إلى القمر فى 16 يوليو 1969 وتوفى عام1977 بعد أن ترك بصامته على قضايا غزو الفضاء وأكرت حرب الخليج الثانية أ؟همية الصواريخ أرض-أرض كإحدى الوسائل المؤثرة فى معركة الأسلحة المشتركة. وإدراكاً لأهميتها قامت دول كثيرة بنشرها فوق أرضيها وتحولت أراضى تلك الدول إلى غابة من الصواريخ تهدد حضارة الجنس البشرى وبعد السباق فى صناعة الصواريخ دخلت المصارعة فى سباق لصناعة الصواريخ المضادة للصواريخ.وبدأ الإتحاد السوفيتى فى الستينات فى بناء شبكة متكاملة من الصواريخ المضادة للصواريخ لحماية قواعد الصواريخ النووية العابرة للقارات .وتطورت هذة الأنظمة فى عهد الرئيس جونسون ثم فى عهد الرئيس نيكسون وأعلن الرئيس ريجانفى24 مارس 1983 عن مبادرة بإنتاج أسلحة فضائية مضادة للصواريخ تعتمد على أشعة الليزر فى تدمير الصواريخ العابرة للقارات فى الفضاء الخارجى خاصة ذات الرؤوس النووية.


مكوك الفضاء 
                    
 بعدإنتهاء برنامج أبوللو لهبوط إنسان على القمر فى 1972 وبعد تجارب معمل السماء (سكاى لاب) فى 1974 إنتهت الولايات المتحدة إلى تطوير مركبة إطلاق يمكن إسترجاعها وإعادة إستخدامتها بدلا من القاذفات التقليدية التى تحترق أجزاؤها فى الفضاء أو تبقى فى المدار كشظايا فضائية بعد إنتهاء مهمتها وسميت هذه المركبة مكوك الفضاء .  

  ومكوك الفضاء مركبة فريدة من نوعها إذ أنها المركبة  الوحيدة التى يتكرر المركبة من أربعة أجزاء منفصلة هى:المركبة المدارية(الجسم الطائر) وخزان الوقود الخارجى وهو الجسم الإسطوانى الإسطوانى الأوسط الضخم, ويحتوى على الوقود(الهيدروجين السائل),والمؤكسد(الأكسجين السائل)وهو الجزء الذى لا يستعاد من المكوك,وأخيرا صاروخا الدعم ذوا الوقود الصلب. وعند إطلاق المكوك يشتغل صاروخا الدعم لمدة 120 ثانية ثم يسقطان فى المحيط حيث يتم إستعادتها. 

  
                                                           

والمركبة المدارية هى الجسم المألوف لنا فى صور مكوك الفضاء , وهو جسم يشبه الطائرة إلى حد كبير وله جناحان مثلثان وذيل رأسى .ويتكون جسم المركبة المدارية من مقدمة المركبة وتضم كابينة القيادة والجزء الأوسط ويحتوى قمرة المعدات والحمولة,والجزء الخلفى ويشتمل على المحرك الصاروخى الأساسى لمكوك الفضاء. وتستطيع المركبة بهذا الشكل الذى يشبه الطائرة أن تخلق فى جو الأرض عند عودتها لتهبط كما تهبط الطائرة الشراعية,ويشتمل الجزء الأوسط من المركبة على (الوحدة المساعدة  للحمولة) وهى عبارة عن صاروخ صغير يستخدم لوضع الحمولة من الأقمار الصناعية فى المدار ,كما يشتمل على الذارع الآلية للمكوك الذى يستخدم لاستعادة الأقمار الصناعية وإصلاح أعطابها . وقد نجحت تقنية مكوك الفضاء نجاحا كبيراً وتم تصنيع عدة مركبات منها إستخدمت فى عدد كبيرمن المهام الفضائية ,وبمنتصف عقد الثمانينات كانت مركبات مكوك الفضاء هى الوسيلة الرئيسية لتنفذ برنامج الفضاء الأمريكى.  وخلال خمس سنوات تقريبا من 12 أبريل 1981 حتى يناير 1986 قامت المركبة المكوكية كولومبيا, وهى المركبة الأولى من خمس مركبات صنعت حتى الأن,بست رحلات ذات أغراض مختلفة حملت فيها أقماراًَ عملية,وأقماراً للا سيشعار, ورواد فضاء فى تجارب مدارية,ثم تلتها المركبة تشالينجر(المتحدى) بعد عامين وقامت بأول رحلة لها فى 4أبريل 1983,ثم بثمانى رحلات بعد ذلك.  وفى 30 أغسطس 1984 قامت المركبة الثالثة ويسكفرى بأول رحلة لها وفى أكتوبر من العام التالى أطلقت(ناسا)المكوك الرابع أتلانيتس.     


  الأستخدامات السليمة للأقمار الصناعية                              
يمكن تصنيف الإستخدامات على النحو التالى:-  
            
1-إستكشاف الكون.                                              
 2-الأرصاد الجوية.                                            
3-الملاحة.                                                          
4-الإتصالات والبث التليفزيونى.                                 
5- الاستشعار الفضائى أو الإستشعار عن بعد.   


                 
1-استكشاف الكون:- 


كان من أهم نتائج غزو الفضاء أن استطاع العلماء فى السنوات الأخيرة إرسال مسابر كونية ذاتية الحركة (ذات تحكم آلى) إلى عدد من كواكب المجموعة الشمسية لجمع معلومات تمكن من معرفة طبيعة هذة الكواكب وبالتالى الإجابة عن بعض الأسئلة التى شغلت الإنسان منذ بدء الخليقة.  وبعض هذه الأسئلة يتعلق بأصل المجموعة الشمسية وبعضها يتعلق بوجود حياه فى أماكن أخرى من الكون, وربما تطرح بعض الإجابات التى يحصل عليها العلماء فى مثل هذه التجارب أسئلة أكبر من تلك التى بدأت بها,ففى موضوع وجود حياة على كواكب أخرى على الأقل جاءت إجابات تجريبية واضحة إذ لم يثبت حتى الآن أى دليل على وجود أى نوع من الحياة فى المجموعة الشمسية خارج كوكب الأرض.   

   2- الأرصاد الجوية:-     
                                                              
كيف يتم إستخدام الأقمار الصناعية فى الأرصاد الجوية؟    إن مفاتيح النماذج الرياضية لحركة الجو هى توزيع الضغط ودرجات الحرارة وسمك وكثافة الطبقات الجوية. ويمكن حساب حركة الرياح عن طريق غير مباشر برصد حركة السحب من أقمار ساكنة,ويمكن لهذا الغرض تمثيل القمر الصناعى براصد على إرتفاع كبير جداً من الأرض مزود بتلسكوبات ذات قدرة عالية فى كل من النطاقين المرئى والحرارى, ويسجل هذا الراصد حركة السحب قريبا من سطح الأرض وتدرج درجات الحرارة داخل طبقات السحب وتستطيع الأقمار تحديد سمك طبقات الغلاف الجوى أيضا, ويفيد ذلك فى تحديد منا طق الضغط العالى والمنخفض وتيارات الهواء وتوزيع درجات الحرارة. يتم ذلك عن طريق قياس مايسمى بالتدريج الحرارى الرأسى,ويتم قياس درجات الحرارة بواسطة الأقمار الصناعية عن طريق قياس الإشعاع الحرارى.                    

3- الملاحة: 


من أبرز إستخدامات نظم تحديد المواقع التى تستحق الإشادة إستخدامها فى أغراض الإغاثة .وكما نعلم تتم عمليات الإغاثة لضحايا الكوارث الطبيعة حاليا بمسح المناطق المعرضة بالعين المجردو بواسطة الطائرات أو السفن إذا كان الحادث بحرياً وعادة مايكون عامل الوقت فى غير صالح الضحايا وفرق فى البحث. وفى استخدام الأقنلر الصناعية فإن عملية الإنقاد تتم عن طريق إرسال إشارات استغاثة يلتقطها القمر الصناعى ويعيد إرسالها مع تحديد الموقع.وتفيد هذه الطريقة فى حالات الإغاثة فى المناطق النائة مثل ضحايا الإنهيارات الجليدية والمفقودين فى البحر.     


4:الإتصالات والبث التليفزيونى :- 
 
نستطيع أن نقسم تطوير استخدام الأقمار الصناعية فى الإتصالات والبث المباشر إلى : المرحلة الفنية:البدايات الأولى  يرجع استخدام الأقمار الصناعية فى الأتصالات والبث الإذاعى والتليفزيونى إلى العالم البريطانى آرثر كلارك الذى نشر فى عام1945 مقالاً ذكر فيه إمكان إطلاق قمر صناعى إلى مدار محدد سمى بمدار كلارك, بحيث يبدو ثابتا بالنسبة إلى منطقة معينة على سطح الأرض, ويمكن فى هذه الحاله استخدامه برجا عاكسا لنقل الإرشارات من مكان إلى آخر على سطح الأرض.  غيرأن أول قمر صناعى أطلق خصيصا للإتصالات لم تكن تقوم فكرته على فكره كلارك,بل كان بألونا قطره ثلاثون متراً مغطى بطلاء من الألومنيوم وهو القمر الصناعغى الأمريكى ( إيكو ( echo والذى أطلق فى13أغسطس1960.  




    وفى  ديسمبر 1961 أطلق أول قمر فعال لأ غراض الإتصال وهو القمر oscar-1 ثم أطلق القمر(تليستار) فى عام1962,وكان أول قمر للا تصالات بمعناها الشامل إذ حقق نقل 1000 قناة تليفزيونية وقناتين تليفزيونتين وإذاعات لاسلكية وصلت إلى بعد 9000 كيلو متر , غير أن تليستار لم يكن قمرا ثابتا بل كان يدور فى مدار منخفض حول الأرض بسرعة كبيرة وبذلك كانت فترة إرساله لاتتعدى الدقائق التى يكون فيها فوق منطقة معينة, أما القمر الثالث من السلسة فأظهر بطريقة حاسمة إمكانات  هذه التفنية إذ نقلت عن طريقه على الهواء أحداث دورة طوكيو الأولمبية فى عام1964.      
   المرحلة التجارية:-   نظم الإتصالات الدولية قامت الولايات المتحدة فى عام 1962 بإنشاء هيئة متخصصة لأ قمار الإتصالات هى (كومسات) بهدف الإشتراك فى إنشاء نظام عالمى للإتصالات بتعاون دولى. وولد هذا النظام وهو نظام إنتلسات فى عام1964, عندما وقعت إحدى عشرة دولة على إثقافية لإنشاء ماسمى باللجنة المؤقتة لأقمار
الإتصالات.                                 

5- الاستشعار عن بعد أو الاستشعار الفضائى :  
                
    تتركز تقنيه الاستشعار عن بعد استكشاف ورصد وتسجيل الموارد على سطح الكواكب من ماء ومعادن وعطاء نباتى وتربة وماتحت التربة, وتسجيل التغيرات التى تطرأ على هذه الموارد سواء كان هذا التغير ناتجاً عن الإنسان أوعن الطبيعة. ويكون الهدف بطبيعة الحال هو التنبؤ السلبى مثل الجفاف والفيضاتات, وعلى المدى الطويل التصحر وتآكل الشواطئ والتلوث بمختلف أنواعه, واكتشاف موارد جديدة واستغلالها وإعطاء المؤثرات لتخطيط حركة العمران. وباستخدام هذه المعلومات أيضا فإن المشروعات الكبيرة ذات التأثير فى البيئة مثل إنشاء السدود وحفر القنوات وإنشاء  البحيرات الصناعية أو تجفيف البحيرات الطبيعة واستغلال المناجم يمكن أن تدرس فى ضوء تكاملها مع البيئة المحيطة وتأثيراتها بعيدة المدى، كما يمكن متابعتها بحيث تعالج آثارها فى إطار هذه الصورة المتكاملة. 


  ونستطيع أن نذكر بشكل موجز بعض التطبيقات المهمة للمسح الفضائى وهى:-


 1- مسح وتقدير المحاصيل الزراعية.                             
 2- إعداد خرائط الموارد الطبيعة.                              
 3-الكشف عن المياة الجوفية حتى أعماق محدودة تحت سطح الأرض
 4-تخطيط المدن .                                                 
5- رصد زخف المدن على الأراضى الزراعية.                  
6- دراسة آثار المشروعات الكبرى مثل السد العالى فى مصر.   
7- رصد تلوث البحار والشواطئ.                               
8- تآكل دلتا الأنهار وعمليات البخر على الشواطئ.             
 9- رصد التصحر وزحف الرمال .                                 
 10- رصد الغابات والحرائق التى تندلع فيها.                          
11- متابعة حركة البقع الزيتية .                                 
12- رصد وتحديد مواقع الثروة السمكية .                           
13- متابعة التغير فى الغطاء الجليدى .                            
14- رصد ومتابعة آثار الفيضانات والأعاصير والزلازل.     
 15- رصد ومتابعة آثار الجفاف.                                   
16- الكشف عن النباتات الممنوعة.                                  
17- الكشف عن الآفات الزراعية.                               
18- رصد حركة أسراب الجراد فى الصحراء .                 
19-اكتشاف الآثار المطمورة.                                        
20- متابعة هجرة الحيوانات.                                    


   الجوانب القانونية والتشريعية لاستخدام الفضاء :-                


إن أهم إتفاقية فى قانون الفضاء الدولى وأكثرها شمولا هى (معاهدة الفضاء الخارجى) الموقعة فى 27 يناير 1967 والتى تمثل الأساسى فى قانون الفضاء الحالى . وبالإضافة إلى هذه الإتفاقية هناك عدة إتفاقيات دولية وقرارت للجمعية العامة للأمم المتحدة تعالج قضايا معينة تتصل باستخدام الفضاء الخارجى وهذه الإتفاقيات هى: -إتفاقية موسكو لعام1963 بشأن حظر إجراء التجارب النوية فى الفضاء أوعلى سطح الأجرام السماوية - قرار الجمعية العامة فى 19 ديسمبر 1966 ويقضى بحرية إستكشاف الفضاء الخارجى والأجرام السماوية.                             
-إتفاقية 1968 حول إنقاذ رجال الفضاء (22 أبريل 1968)       
-إتفاقية 1972 بشأن المسئولية عن الأضرار الناجمة عن الأجسام المرسلة إلى الفضاء (29 مارس 1972)                


-إتفاقية 1975 بشأن تسجيل الأجسام المرسلة إلى الفضاء (14 يناير 1975) .                                                            
-إتفاقية 1979 وتتعلق بنشاط الدول فوق القمر والأجسام السماوية الأخرى (18 ديسمبر 1979).  - الإتفاقيات المنظمة لتشغيل أقمار الإتصالات الدولية.                      

أهم ملامح القانون الدولى للفضاء الخارجى ويمكن أن نستعرض البنود الأساسية التى جاءت فى قانون الفضاء الدولى وماتحتويه من مبادئ :-                                            


1-مبدأ حق الاستكشاف والاستخدام: تنص الفقرتان الأولى والثانية من معاهدة الفضاء الخارجى الدولية(1967)على أن استكشاف واستخدام الفضاء الخارجى هو حق للإنسانية جمعاء.        
2-مبدأ عدم استخدام الفضاء للأغراض العسكرية:   تنص الفقرة الرابعة على منع وضع الأسلحة النووية وأسلحةالدمار الشامل فى مدارات حول الأرض، بينما تقضى الفقرة الخامسة يتجنب النشاط الذى يعوق الإستخدام السلمى للفضاء.            
3-مبدأ المحافظة على سلامة كوكب الأرض ككل: تنص الفقرة التاسعة على أن تراعى الدول فى أ،شطتها الفضائية ألا تقوم بإدخال أى مواد فضائية غريبة قد تؤثر فى بيئة الأرض.     
4-مبدأ المحافظة على سلامة رواد الفضاء:   تنص المادة الخامسة من معاهدة الفضاء الخارجى على أن رواد الفضاء هم بمنزلة ممثلين للإنسانية جمعاء ومن هنا تضمن الدول سلامتهم وتمد لهم يد المساعدة عند نزولهم فى أرضيها أوعند وقوع أى حوادث.  
5-مبدأ التعاون والشفافية:  تنص الفقرة العاشرة من معاهدة 1967 وكذلك الاتفاقية المكملة فى 1968 على أن تبلغ الدول الموقعة على المعاهدة سكرتير الأمم المتحدة، والجهات العلمية والعالم ككل بطبيعة الغرض من أنشطتها الفضائية ومواقع ونتائج الإطلاقات التى تتم فى الفضاء ، وأن تتم متابعة الأجسام التى يتم إطلاقها.
  
6-مبدأ مسئولية الدولة عن أنشطتها الفضائية (المادتان 6،7 وإتفاقية 1972) وتلتزم الدول بتعويض الغير عن أى أضرار تلحق بهم نتيجة أنشطتها الفضائية




هل أعجبك الموضوع ؟

هناك 4 تعليقات:

  1. هذا البحث من اعداى من احب نقله فله ذلك مع شرط ذكر المصدر ومراعاة الامانة العلمية .

    ردحذف
  2. غير معرف12/09/2010 7:40 م

    شكرا لكي اختي بسمه لكن سمحيني اني نسخت الموضوع لان معي بحث ان شا الله تقري رسالتي

    ردحذف
  3. غير معرف12/09/2010 7:41 م

    شكرا موضوع جميل سامحيني لاني نسخته للاستفاده

    ردحذف
  4. ولايهم حضرتك وربنا يوفقك فى البحث

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة مهووسي الويب ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين