تنظيم القاعدة ((ملف كامل ))


 

تنظيم القاعدة 

((ملف كامل ))

http://www.watan.com/upload/BinLaden(1).jpg


القاعدة

شعار القاعدة

القائد أسامة بن لادن



أيمن الظواهري
تأسس عام 1988

مركز 




القيادة
أفغانستان

الأيديولوجيا إسلام سياسي - 


سني

القاعدة أو تنظيم القاعدة ؛ هي منظمة إسلامية تأسست في الفترة بين أغسطس 1988 وأواخر 1989 / أوائل 1990. تعمل بوصفها شبكة تضم كلا من ذراع متعدد الجنسيات وحركة سنية أصولية تدعو إلى الجهاد الدولي.
هاجمت القاعدة أهدافا مدنية وعسكرية في مختلف الدول، وأبرزها كان هجمات 11 سبتمبر 2001، وتبعت هذه الهجمات قيام الحكومة الأمريكية بشن الحرب على الإرهاب، اعتبارا من عام 2009 يعتقد أن المنظمة تشمل ما بين 200 و 300 عضوا.[1]
تشمل التقنيات المميزة التي تستخدمها القاعدة الهجمات الانتحاريةلأسامة بن لادن أو الأكثر عددا بكثير "المرتبطين بتنظيم القاعدة" الأفراد الذين خضعوا للتدريب في أحد المخيمات في أفغانستان أو السودان ولكن لم يأخذوا أي تعهد [2] والتفجيرات المتزامنة في أهداف مختلفة، والذي يقوم بها قد يكون أحد أعضاء التنظيم الذين أخذوا تعهدا بالولاء
تشمل أهداف القاعدة نهاية النفوذ الأجنبي في البلدان الإسلاميةخلافة إسلامية جديدة. من معتقدات القاعدة أن التحالف المسيحي اليهودي يتآمر لتدمير الإسلام، [3]، وقتل المدنيين من المارة مبررا دينيا في الجهاد.
وصفت فلسفة القاعدة الإدارية بأنها "مركزية في القرار واللامركزية في التنفيذ".[4] وبعد الحادي عشر من سبتمبر، والحرب على الإرهاب، يعتقد أن قيادة تنظيم القاعدة "أصبحت معزولة جغرافيا، مما أدى إلى ظهور قيادة مركزية للمجموعات الإقليمية واستخدامهم "الاسم التجاري" للقاعدة..[5][6] وتصنف القاعدة كمنظمة إرهابية من قبل كل من مجلس الأمن للأمم المتحدة، [7] والأمانة العامة لحلف شمال الأطلسي، [8][9] والمفوضية الأوروبية للاتحاد الأوروبي، [10] ووزارة الخارجية الأمريكية، [11] والحكومة الاسترالية، [12]وحكومة الهند، [13] ووزارة السلامة العامة بكندا، [14] ووزارة الخارجية الإسرائيلية، [15] والكتاب الدبلوماسي الياباني، [16] ووزارة الخارجية الكورية الجنوبية، [17] والاستخبارات العسكرية الهولندية، ووجهاز الأمن الهولندي، [18] ووزارة الداخلية البريطانية، [19]وروسيا، [20] ووزارة الخارجية السويدية، [21] وقوات الشرطة التركية [22] والحكومة السويسرية. [23]
أصل الكلمة
وضح أسامة بن لادن أصل الكلمة في مقابلة مسجلة على شريط فيديو مع صحفي قناة الجزيرة تيسير علوني في أكتوبر 2001 :
أنشئ اسم القاعدة منذ فترة طويلة بمحض الصدفة، فالراحل أبو عبيدة البنشيري أنشأ معسكرات تدريب المجاهدين لمكافحة إرهاب روسيا. كنا نسميه معسكر تدريب لتنظيم القاعدة. وبقي هذا الاسم [24]
ويقول الصحفي بيتر بيرجن أن هناك وثيقتين استولي عليهما من سراييفو في مكتب المؤسسة الخيرية الدولية تشيران إلى أن المنظمة تأسست في أغسطس 1988. كلا من هاتين الوثيقتين تحتويان على محاضر الاجتماعات التي عقدت لإقامة مجموعة عسكرية جديدة، وتحتوي على مصطلح "القاعدة". ويقتبس المؤلف لورانس رايت أيضا من هذه الوثيقة في كتابه [25]) البرج المقترب ملاحظات من لقاء بن لادن وآخرين في 20 أغسطس 1988 تشير إلى أن "القاعدة العسكرية" كانت فريقا رسميا لفصائل إسلامية منظمة هدفها هو رفع كلمة الله والانتصار لدينه. وكانت هناك قائمة شروط للعضوية مثل "السمع الطاعة... وحسن الخلق" والتعهد بطاعة القادة.[26]
ووفقا لرايت فاسم تنظيم القاعدة لم يستخدم في التصريحات العلنية مثل فتوى 1998 لقتل أمريكيين وحلفائهم، ذلك لأن "وجودها لا يزال سريا". وذكر رايت أن القاعدة شكلت في 11 أغسطس 1988 في اجتماع مع عدد من كبار قادة الجهاد الإسلامي المصرية (سيد إمام الشريف، أيمن الظواهري، وغيرهم)، وعبد الله عزام، وأسامة بن لادن، حيث اتفق على انضمام أموال بن لادن مع الخبرة من منظمة الجهاد الإسلامي، ومواصلة الجهاد في مكان آخر بعد أن انسحب السوفييت من أفغانستان.[27]
وفي أبريل 2002، أصبح اسم المجموعة "قاعدة الجهاد" ووفقا لضياء رشوان أن هذا كان "... يبدو نتيجة لعملية الدمج بين فرع الجهاد في مصر بقيادة أيمن الظواهري مع بن لادن والجماعات التي تحت سيطرته بعد عودته إلى أفغانستان في منتصف التسعينات. " "[28]
التاريخ
الجهاد في أفغانستان
يمكن أن تعود أصول المجموعة إلى الحرب السوفيتية في أفغانستان، حيث كانت الولايات المتحدة تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الماركسيين والأفغان والمتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والمواطنين الأفغان المجاهدين من جهة أخرى، حيث كان الصراع يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. ووجهت الولايات المتحدة أموالا عن طريق المخابرات الباكستانية إلى المجاهدين الأفغان الذين يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بعملية الإعصار.[29][30]
في الوقت نفسه، انضم عدد متزايد من العرب المجاهدين (ويسمون أيضا الأفغان العرب) إلى الجهاد ضد النظام الماركسي الأفغاني، بمساعدة المنظمات الإسلامية الدولية، وخاصة مكتب خدمات المجاهدين العرب، الذي أمدهم بأموال تقارب 600 مليون دولار في السنة تبرعت بها حكومة المملكة العربية السعودية والأفراد المسلمين وخاصة من السعوديين الأثرياء المقربين من أسامة بن لادن [31].

عبد الله عزام
قام عبد الله عزام وابن لادن بإنشاء مكتب الخدمات في بيشاور (باكستان) في عام 1984. وبدأ من عام 1986 بإقامة شبكة من مكاتب التوظيف في الولايات المتحدة، الذي كان في مركز اللاجئين "كفاح" في مسجد الفاروق في شارع الأطلسي ببروكلين. ومن بين أبرز الشخصيات في مركز بروكلين "العميل المزدوج" علي محمد، (الذي أطلق عليه جاك كلونان عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي اسم " المدرب الأول لابن لادن") [32]، و"الشيخ الضرير" عمر عبد الرحمن، رائد تجنيد للمجاهدين في أفغانستان.
يعتقد أن المجاهدين الأفغان في الثمانينات كانوا مصدر إلهام لجماعات إرهابية في دول مثل أندونيسيا، والفلبين، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والجزائر، والشيشان، ويوغوسلافيا السابقة [33]. ووفقا للمصادر الروسية، يعتقد أن مرتكبي التفجير الأول لمركز التجارة العالمي عام 1993 استخدموا دليلاً كتبته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للمقاتلين في أفغانستان عن كيفية تصنيع المواد المتفجرة.[33]
فالقاعدة تطورت من "مكتب الخدمات"، وهي منظمة إسلامية تأسست في عام 1980 لجمع وتوجيه الأموال الأجنبية وتجنيد المجاهدين من أجل الحرب ضد السوفييت في أفغانستان. أسسها عبد الله عزام، وهو فلسطيني إسلامي وعضو في جماعة الإخوان المسلمين.
وكان مكتب الخدمات ينظم دور ضيافة في بيشاور في باكستان قرب الحدود الأفغانية، ومعسكرات شبه عسكرية للتدريب في أفغانستان لإعداد مجندين دوليين غير أفغان لجبهة الحرب الأفغانية، وقد أقنع عزام ابن لادن بالانضمام إلى مكتب الخدمات، واستخدام ماله الخاص واستخدام علاقاته مع "العائلة المالكة في السعودية وأصحاب المليارات النفطية في لخليج" لبذل المزيد من الجهد لمساعدة المجاهدين [34].
لم يكن الدور الذي يقوم به مكتب الخدمات والمتطوعين المسلمين الأجانب، أو "الأفغان العرب" في الحرب كبيرا. فبينما قاتل 250،000 من المجاهدين الأفغان السوفييت الشيوعيين والحكومة الأفغانية، يقدر أنه لم يكن أكثر من 2000 أجنبي مجاهد في الميدان في وقت واحد [35]. ومع ذلك، فإن المجاهدين المتطوعين الأجانب كانوا من 43 دولة وعدد الذين شاركوا في الحركة الأفغانية في الفترة بين عامي 1982 و 1992، كان 35،000.[36]
وفي نهاية الحرب انسحب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان في عام 1989. وظلت حكومة محمد نجيب الله الأفغانية الشيوعية لمدة ثلاث سنوات بعد الحرب قبل أن تسقط على يد عناصر من المجاهدين. وأعقب ذلك حالة من الفوضى مع قادة المجاهدين غير القادرين على الاتفاق على هيكل الحكم، ومع استمرار تنظيم التحالفات التي تقاتل من أجل السيطرة على الأراضي غير المحددة، أحالت البلاد إلى دمار.
توسع العمليات
مع نهاية المهمة العسكرية السوفيتية في أفغانستان، أراد بعض المجاهدين توسيع نطاق عملياتهم لتشمل مد الجهاد الإسلامي في أجزاء أخرى من العالم، مثل إسرائيل وكشمير. ولتعزيز تلك الطموحات تشكلت عدة منظمات متداخلة ومتشابكة. وكانت واحدة من هذه المنظمات منظمة ستكون بعد ذلك تنظيم القاعدة، التي شكلها أسامة بن لادن مع اجتماع أولي عقد في 11 أغسطس 1988. تمنى ابن لادن إنشاء عمليات غير عسكرية في مناطق أخرى من العالم، ولكن في المقابل كان عزام يريد الاستمرار في التركيز على الحملات العسكرية. وبعد اغتيال عزام في عام 1989، انقسم مكتب الخدمات، وانضم عدد كبير إلى تنظيم ابن لادن.
في نوفمبر 1989، تمركز علي محمد (وهو رقيب سابق في القوات الخاصة) في فورت براغ، نورث كارولينا، وترك الخدمة العسكرية وانتقل إلى سانتا كلارا، كاليفورنيا، وسافر إلى أفغانستان وباكستان، وشارك في خطط ابن لادن.
وبعد ذلك بعام، في 8 نوفمبر 1990، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل السيد نصير شريك علي محمد في نيوجيرسي، واكتشف الكثير من الأدلة على المخططات الإرهابية، بما في ذلك خطط لتفجير ناطحات سحاب في مدينة نيويورك. وأدين السيد نصير في عام 1993 بتفجير مركز التجارة العالمي، وبقتل الحاخام مائير كاهانا في 5 نوفمبر 1990. ويقال أن علي محمدفي عام 1991 ساعد في تنسيق نقل أسامة بن لادن إلى السودان.
حرب الخليج وبدء عداء الولايات المتحدة
بعد انسحاب الإتحاد السوفيتي من أفغانستان عاد أسامة بن لادن إلى المملكة العربية السعودية. ووضع الغزو العراقي الكويت عام 1990آل سعود في خطر ففي السعودية أهم حقول النفط، وهي على مقربة من القوات العراقية في الكويت،ودعوة صدام حسين للاتحاد العربي الإسلامي يمكن أن تجمع المعارضة الداخلية المملكة العربية السعودية وحكامها
كانت القوات السعودية مسلحة ولكن قليلة. فعرض بن لادن خدمات مجاهديه على الملك فهد بن عبد العزيز لحماية المملكة العربية السعودية من الجيش العراقي، ولكن العاهل السعودي رفض عرض بن لادن، واختار بدلا منه سمح للقوات الأمريكية والقوات الحليفة بالانتشار على الأراضي السعودية. وأثار هذا الفعل غضب بن لادن، لأنه كان يؤمن أن وجود القوات الأجنبية في "أرض المسجدين" يعتبر انتهاك للأراضي المقدسة. وبعد أن تحدث علنا ضد الحكومة السعودية لإيوائها الجنود الأمريكيين، أجبر على الهجرة إلى السودان.
وسحبت منه الجنسية السعودية الجنسية في يوم 9 أبريل 1994. وتبرأت عائلته منه علنا. ولكن هناك جدال حول ما إذا كان استمر في الحصول على دعم من أفراد أسرته أو الحكومة السعودية.
السودان
من حوالي عام 1992 إلى 1996، كان أسامة بن لادن والقاعدة موجودين في السودان، وقد أتوا بناء على دعوة من حسن الترابي بعد انقلاب إسلامي، ورحلوا بعد طردهم من قبل الحكومة السودانية.و خلال هذا الوقت ساعد بن لادن الحكومة السودانية، واشترى أو أنشأ عدة مؤسسات الأعمال، وأقام معسكرات لتدريب المقاتلين.
ولكن في السودان فقد بن لادن جواز سفره للسعودية ومصدر دخله ردا على هجماته اللاذعة على العاهل السعودي. وكانت نقطة التحول الرئيسية لأسامة بن لادن كانت في عام 1993 عندما قدمت المملكة العربية السعودية الدعم لاتفاقات أوسلو التي وضعت طريق للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.[37]
كان الظواهري وجماعة الجهاد الإسلامي المصري، بمثابة نواة لتنظيم القاعدة ولكن أيضا اشتركوا في عمليات منفصلة ضد الحكومة المصرية، وكانوا أسوأ حظا في السودان. في عام 1993 قتلت تلميذة صغيرة في محاولة فاشلة للجهاد الإسلامي المصري لاغتيال وزير الداخلية المصري حسن الألفي. وتحول الرأي العام المصري ضد تفجيرات الجماعات الإسلامية[38],وألقت الشرطة القبض على أكثر من 280 من أعضاء الجهاد وأعدم ستة. وفي عام 1995 كانت المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس المصري حسني مبارك التي أدت إلى طرد الحكومة السودانية لحركة الجهاد.
اللجوء إلى أفغانستان
بعد انسحاب السوفييت، أصبحت أفغانستان غير خاضعة لسلطة لمدة سبع سنوات وعانت من القتال المستمر بين الحلفاء السابقين ومجموعات مختلفة من المجاهدين. وخلال التسعينات قوة جديدة بدأت تظهر. ترجع أصول طالبان إلى طلاب المدارس في أفغانستان، كثير منهم من الذين تيتموا من جراء الحرب، وكثير منهم تلقوا تعليمهم في التوسع السريع في شبكة من المدارس الإسلامية سواء في قندهار أو في مخيمات اللاجئين على الحدود الأفغانية الباكستانية.
ووفقا لأحمد راشد، فإن خمسة من قادة طالبان كانوا من خريجي مدرسة واحدة، دار العلوم الحقانية (المعروفة أيضا باسم "جامعة الجهاد"، التي تقع في بلدة صغيرة في أكورا خاتاك قرب بيشاور، في باكستان ولكن كان يحضرها الكثير من اللاجئين الأفغان, وهذه المؤسسة تعكس المعتقدات السلفية في تعليمها، ويأتي الكثير من تمويلها من تبرعات خاصة من الأثرياء العرب، الذين يتصل بهم بن لادن. وهناك أربعة من القيادات البارزة (بما فيهم زعيم طالبان الملا محمد عمر مجاهد) حضروا مدرسة مشابهة في قندهار بأفغانستان. ,وفي وقت لاحق أنضم الكثير من المجاهدين إلى جانب طالبان لقتال محمد نبي محمدي رئيس حزب الحركة الانقلابية أثناء من الغزو الروسي.
أدى استمرار الاقتتال الداخلي بين الفصائل المختلفة، والفوضى بعد الانسحاب السوفيتي، إلى نمو وتنظيم طالبان وتوسيع نطاق سيطرتها على أرض أفغانستان، وإنشاء المقاطعة التي أطلق عليها إمارة أفغانستان الإسلامية. وفي عام 1994 احتلت طالبان المركز الإقليمي لقندهار، وبعد تحقيق مكاسب إقليمية سريعة، واحتلت العاصمة كابول في سبتمبر 1996.
بعدما أعلنت السودان أن بن لادن وجماعته لم يعد مرحب بهم في تلك السنة، وفرت طالبان التي تسيطر على أفغانستان موقع مثالي لتنظيم القاعدة لإقامة مقرها—مع علاقات سابقة بين الجماعات مماثلة النظرة على الشؤون العالمية وفي منأى عن النفوذ السياسي والقوة العسكرية الأمريكية—وفرت موقع مثالي لتنظيم القاعدة لإقامة مقرها. تمتعت القاعدة بحماية حركة طالبان، وبقدر من الشرعية لأنها كانت جزء من وزارة دفاعها، على الرغم من أن باكستان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية هم فقط من اعترفوا بحركة طالبان كحكومة شرعية في أفغانستان.
ودربت القاعدة متشددين مسلمين من جميع أنحاء العالم في معسكرات تدريب في أفغانستان ومناطق الحدود الباكستانية. على الرغم من تصور البعض، فأن أعضاء القاعدة متنوعين الأعراق ولكن مرتبطين بانتمائهم إلى التطرف في للإسلام.
أستمر توسع شبكة المؤيدين وبالتالي تمتعت القاعدة بملاذ آمن في أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان حتى هزيمة طالبان من قبل مجموعة من القوى المحلية وشعبة الأنشطة الخاصة شبه العسكرية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والقوات الخاصة بالجيش الأمريكي والقوات الجوية في عام 2001 (انظر قسم اعتداءات 11 سبتمبر، ورد الولايات المتحدة). ويعتقد أن أسامة بن لادن وغيره من قادة تنظيم القاعدة لا يزالوا هناك في المناطق التي تقع فيها السكان متعاطفة مع طالبان في أفغانستان أو في المناطق القبلية على الحدود الباكستانية.
 الفتاوى
أعلنت تنظيم القاعدة في عام 1996 الجهاد لطرد القوات والمصالح الأجنبية من الأراضي الإسلامية. وأصدر بن لادن فتوى، التي اعتبرت إعلان عام للحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وبدأ في تركيز موارد القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها. ففي 25 يونيو 1996 تم تفجير أبراج الخبر، التي تقع في مدينة الخبر في المملكة العربية السعودية مما أسفر عن مقتل 19 جندي أمريكي.
في 23 فبراير 1998، شارك أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، زعيم الجهاد الإسلامي المصرية، إلى جانب ثلاثة آخرين من الزعماء الإسلاميين، في توقيع، وإصدار فتوى تحت اسم الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين أعلنوا فيها :
«إن حكم قتل الأمريكيين وحلفائهم مدنيين وعسكريين فرض عين على كل مسلم أمكنه ذلك في كل بلد تيسر فيه، وذلك حتى يتحرر المسجد الأقصى والمسجد الحرام من قبضتهم، وحتى تخرج جيوشهم من كل أرض الإسلام، مسلولة الحد كسيرة الجناح. عاجزة عن تهديد أي مسلم وذلك وفقا للقول الله تعالى، ((وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة))، وقوله((قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)) [39] »
ولا يملك بن لادن ولا الظواهري المؤهلات العلمية الشرعية الإصدار فتوى من أي نوع، إلا أنهم رفضوا سلطة العلماء (فهم ينظروا إليهم أنهم خدام لحكام الجاهلية). وقال العميل السابق للمخابرات الروسية الكسندر ليتفينينكو أن المخابرات الروسية دربت الظواهري في معسكر في داغستان قبل ثمانية أشهر من فتوى عام 1998.
 الفكر

سيد قطب
تطورت الحركة الإسلامية الأصولية عموما والقاعدة خصوصا خلال الصحوة الإسلامية خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين إلى جانب حركات أقل تطرفا. وقد ذهب البعض إلى أن بدون كتابات المفكر الإسلامي سيد قطب فالقاعدة لن تكون موجودة [40]. فقطب قال أن بسبب عدم تطبيق الشريعة في العالم الإسلامي فهو لم يعد إسلامي، وعاد إلى فترة الجاهلية
ولاستعادة الإسلام، فالمسلمون بحاجة لإقامة "دولة إسلامية حقيقية"، وتطبيق الشريعة الإسلامية، وتخليص العالم الإسلامي من أي تأثيرات لغير المسلمين، مثل مفاهيم مثل الاشتراكية أو القومية. وأعداء الإسلام يتضمنوا "المستشرقون الغادرون" [41]، و"اليهود"، الذين يختطوا لمؤامرات ضد الإسلام.
وفي كلمات لمحمد جمال خليفة، الصديق مقرب من أسامة بن لادن : "الإسلام يختلف عن أي دين آخر، إنه أسلوب حياة. ونحن [وخليفة بن لادن) نحاول فهم ما يقول الإسلام عن كيفية تناول الطعام، ومن نتزوج، وكيف نتحدث. نقرأ لسيد قطب. وهو الأكثر تأثيرا على جيلنا"[42]
كان لقطب تأثير أكبر على أسامة بن لادن وعضو آخر بارز في تنظيم القاعدة [43] وهو أيمن الظواهري، كان خال أيمن الظواهري محفوظ عزام، من طلاب قطب، ومحاميه ومنفذ تركته ومن آخر من رؤوا قطب قبل إعدامه. واستمع أيمن الظواهري وهو شاب مرارا وتكرارا من عمه الحبيب محفوظ عن نقاء شخصية قطب والعذاب الذي قاساه في السجن" [44]. وقد أعلن الظواهري عن تقديره لقطب في كتابه فرسان تحت راية النبي [45].
كانت أحد أقوى تأثيرات قطب فكرة أن العديد من الذين يقال أنهم مسلمين غير مسلمين، أي أنهم المرتدين، الأمر الذي لا يعطي فقط للجهاديين "ثغرة شرعية حول حرمانية قتل مسلم آخر"، لكنه جعلها ". واجبه التنفيذ شرعا ". وهؤلاء المرتدين المزعومين يشملوا قادة الدول الإسلامية لأنهم فشلوا في تطبيق الشريعة [46].
 الهيكل التنظيمي
على الرغم أن الهيكل الحالي لتنظيم القاعدة غير معروف، تم الحصول على معلومات معظمها من جمال فضل الذي قدم للسلطات الأمريكية صورة تقريبية لكيفية تنظيم المجموعة. وفي حين أن صحة المعلومات المقدمة من الشيخ فضل والحافز على تعاونه متنازع عليهم، بنت السلطات الأمريكية الكثير من معرفتهم الحالية عن تنظيم القاعدة على أساس شهادته.[47]
أسامة بن لادن هو الأمير ورئيس هيئة عمليات القاعدة (على الرغم من هذا الدور في الأصل من الممكن انه شغله أبو أيوب عبد الهادي العراقي)، ويعاونه مجلس الشورى، الذي يتألف من كبار أعضاء القاعدة، قدره مسئولون غربيون بحوالي عشرين إلى ثلاثين شخصا. أيمن الظواهري نائب رئيس عمليات القاعدة وأبو أيوب المصري هو ربما زعيم بارز في تنظيم القاعدة في العراق.
  • اللجنة العسكرية هي المسئولة عن عمليات التدريب، وحيازة أسلحة، والتخطيط للهجمات.
  • لجنة المال / الأعمال، تمول العمليات من خلال الحوالات، تزود بتذاكر الطيران وجوازات السفر الزائفة، تدفع الأموال لأعضاء القاعدة، وتشرف على أرباح الأعمال [48]. وفي تقرير لجنة 9 / 11، تم تقدير أن القاعدة تحتاج مبلغ 30،000،000 دولار أمريكي في السنة لإجراء عملياتها.
  • لجنة الشريعة تراجع الشريعة الإسلامية، وتقرر مطابقة مسارات العمل للشريعة.
  • لجنة الدراسات الإسلامية / الفتاوى، تصدر الفتاوى مثل، مثل فتوى عام 1998 التي تحرض المسلمين على قتل الأمريكيين.
  • في أواخر التسعينات كانت معروفة باسم لجنة الإعلام، والذي استمر قائما الآن صحيفة الأخبار (النشرة الإخبارية)، والتعامل مع العلاقات العامة. وفي عام 2005، شكلت تنظيم القاعدة السحاب، بيت الإنتاج الإعلامي لها، لتوفير احتياجاتها من المواد المرئية والمسموعة.
عدد الأفراد الذين ينتمون إلى تنظيم غير معروف. ووفقا لفيلم بي بي سي الوثائقي قوة الكوابيس، فتنظيم القاعدة على صلة ضعيفة ببعضه لذلك أنه فمن الصعب القول انه موجود بعيدا عن أسامة بن لادن ومجموعة صغيرة من الشركاء القريبين.
عدم وجود أي أعداد كبيرة من المدانين من أعضاء تنظيم القاعدة على الرغم من عدد كبير من حالات الاعتقال بتهم تتعلق بالإرهاب ويستشهد بها الفيلم الوثائقي كسبب يدعو إلى الشك في ما إذا كان الانتشار الواسع القاعدة موجود أم لا. وبالتالي فمدى وطبيعة تنظيم القاعدة لا يزال موضوع خلاف.[49]
ووصف جنودها قد تغير من أنهم "معظمهم من العرب" في السنوات الأولى من عملها، إلى "باكستانيون إلى حد كبير" اعتبارا من عام 2007 [50]. وقدر أن 62 ٪ من أعضاء القاعدة تلقوا تعليم جامعي [51]
المنظمة والمفهوم
عندما سئل عن احتمال ضلوع القاعدة في تفجيرات لندن عام 2005، قال مفوض شرطة العاصمة السير أيان بلير : "القاعدة ليست منظمة. القاعدة هي طريقة للعمل... ولكن هذه هي السمة المميزة لهذا الأسلوب.. من الواضح أن القاعدة لديها القدرة على توفير التدريب... لتوفير الخبرة... وأعتقد أن هذا هو ما حدث هنا [52]. "
ومع ذلك، في 13 أغسطس 2005 ذكرت صحيفة الإندبندت نقلا عن تحقيقات الشرطة والمخابرات العسكرية ان الانتحاريين في تفجيرات 7 يوليو تصرفوا بشكل مستقل عن رأس القاعدة المدبر الذي كان في مكان ما في الخارج [53].
ما هي القاعدة بالضبط، لا تزال محل خلاف. في فيلم بي بي سي الوثائقي قوة الكوابيس، يؤكد الكاتب والصحفي آدم كورتيس أن فكرة القاعدة بوصفها منظمة رسمية هي اختراع أمريكي في المقام الأول. يؤكد كيرتس أن اسم "القاعدة" عرض لأول مرة على الجمهور عام 2001 في محاكمة أسامة بن لادن والرجال الأربعة المتهمين في تفجير سفارة الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998. اسم المنظمة وتفاصيل هيكلها قدمها جمال فضل في شهادته، الذي زعم أنه عضو مؤسس في المنظمة، وموظف سابق لأسامة بن لادن.[54]
"
الواقع هو أن بن لادن وأيمن الظواهري أصبحوا محور لمجموعة مفككة من المتشددين الإسلاميين الذين جذبتهم الاستراتيجية الجديدة. ولكن لم يكن هناك منظمة. كانوا فقط نشطاء إسلاميين خططوا لعملياتهم وبدا بن لادن التمويل والمساعدة. ولكنه لم يكن قائدهم. كما لا يوجد دليل على أن بن لادن استخدم مصطلح "القاعدة" للإشارة إلى اسم المجموعة حتى بعد 11 سبتمبر، عندما لاحظ أن هذا المصطلح كان قد أعطى الأمريكيين.[55] في اقتباس مباشر من الفيلم الوثائقي :
أثيرت أسئلة حول مصداقية شهادة فضل بعدد من المصادر، بسبب تاريخه في التضليل، ولأنه قالها كجزء من صفقة اتفاق بعد إدانته بالتآمر لمهاجمة المنشآت العسكرية الأمريكية [56][57]. سام شميت، أحد محامين الدفاع من المحاكمة، قال ما يلي عن شهادة محمد فضل :
كانت هناك أجزاء انتقائية في شهادة فضل وأعتقد أنها غير صحيحة، للمساعدة في تأكيد صورة انه ساعد الأمريكيين. اعتقد انه كذب في عدد من الشهادات حول صورة موحدة حول ماهية المنظمة. هذا جعل القاعدة مثل مافيا جديدة شيوعيين جدد. وجعل التعرف عليهم كمجموعة، وبالتالي فمن الأسهل مقاضاة أي شخص على صلة بتنظيم القاعدة على الأعمال أو التصريحات التي أدلى بها بن لادن [58]
الهجمات
 1992
في يوم 29 ديسمبر 1992، قامت القاعدة بأول هجوم إرهابي بتفجير قنبلتان في عدن، اليمن. الهدف الأول هو فندق موفنبيك، والثاني موقف السيارات التابع لفندق جولدموهر.
كانت التفجيرات محاولة للقضاء على الجنود الأمريكيين وهم في طريقهم إلى الصومال للمشاركة في جهود الإغاثة الدولية للمجاعة، وعملية استعادة الأمل. داخليا اعتبرت القاعدة التفجير انتصارا أثار خوف الأمريكيين، ولكن في الولايات المتحدة، كان الهجوم بالكاد يلاحظ.
لم يقتل أحد من الأمريكيين لان الجنود كانوا يقيمون في فنادق مختلفة تماما، وذهبوا إلى الصومال كما كان مقررا. ولكن لوحظ قليلا أن الهجوم كان محوريا كما كان بداية تغير اتجاه تنظيم القاعدة، من محاربة الجيوش لقتل المدنيين. وقتل شخصان في التفجير، سائح استرالي وعامل فندق يمني. وأصيب سبعة آخرين، معظمهم من اليمنيين، بجروح بليغة.
قيل أن فتوتان أفتاهم بها عضو القاعدة ممدوح محمود سالم، المعروف أيضا باسم أبو هاجر العراقي، لتبرير عمليات القتل وفقا للشريعة الإسلامية. أرجع ممدوح محمود سالم الفتوى إلى عالم القرن الثالث عشر ابن تيمية.
ففي فتوى شهيرة، قال ابن تيمية أنه يتعين على المسلمين قتل الغزاة المغول، وكذلك قال سالم القاعدة ينبغي أن تقتل الجنود الأمريكيين. الفتوى الثانية لابن تيمية، نصت أن المسلمين يجب ألا يقتلوا المغول فقط ولكن يقتلوا أي شخص ساعد المغول والذين اشتروا بضائع منهم أو ببيعها لهم.
وبالإضافة إلى قتل أي شخص لمجرد الوقوف بالقرب من المغول له ما يبرره أيضا. قال أن المارة الأبرياء، مثل عامل الفندق اليمني، سيجدوا المكافأة بعد الموت، بالذهاب إلى الجنة إذا كانوا صالحين والى النار إذا كانت عاصين. وهذا أصبح تبرير القاعدة لقتل المدنيين.
تفجير مركز التجارة العالمي 1993
في عام 1993، استخدم رمزي يوسف شاحنة مفخخة لمهاجمة مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك. كان الهجوم يهدف إلى كسر أساس البرج الأول وانهياره على البرج الثاني، وبذلك يسقط المجمع بأكمله.
كان يأمل يوسف في أن قتل 250،000 شخص. اهتزت الأبراج وتمايلت ولكن الأساس تماسك ونجح رمزي في قتل ستة أشخاص فقط (على الرغم من انه جرح 1،042 آخرين، وتسبب في ما يقرب من 300 مليون دولار في الأضرار التي لحقت بالممتلكات) [59][60]
وبعد الهجوم هرب يوسف إلى باكستان وبعد ذلك انتقل إلى مانيلا. وهناك بدأ تطوير عملية بوجينكا أيت خطط فيها لتفجير عشر طائرات أمريكية في وقت واحد، ولاغتيال البابا يوحنا بولس الثاني والرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ولاصطدام طائرة خاصة في مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقد اعتقل يوسف في باكستان في وقت لاحق.
لم تشير لوائح الاتهام الأمريكية ضد أسامة بن لادن بأي علاقة له بهذا التفجير، ولكن عرف أن رمزي يوسف عرف شارك في معسكر تدريب إسلامي في أفغانستان. وبعد إلقاء القبض عليه، قال يوسف أن المبرر الرئيسي لهذا الهجوم هو معاقبة الولايات المتحدة على دعمها للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ولم يشر إلى أية دوافع دينية.
أواخر التسعينات


السفارة الأمريكية في نيروبي بعد الحادث
أدت عملية تفجير السفارات الأمريكية في نيروبي ودار السلام، إلى مقتل أكثر من 300 شخص، معظمهم من السكان المحليين. وردا على التفجير أطلق الجيش الأمريكي وابلا من صواريخ كروز لتدمير موقع للقاعدة في خوست، أفغانستان، ولكن لم تصاب شبكة القاعدة بأذى.
في أكتوبر 2000، قام أعضاء من تنظيم القاعدة في اليمن بقصف الصواريخ على المدمرة يو أس أس كول في هجوم انتحاري مما أسفر عن مقتل 17 جنديا أمريكيا وتدمير السفينة وهي كامنة. وبإلهام من نجاح هذا الهجوم الجرئ، بدئت قيادة القاعدة في التحضير لهجوم على الولايات المتحدة نفسها.
هجمات 11 سبتمبر
آثار هجمات 11 سبتمبر
تعتبر اعتداءات 11 سبتمبر هي أكبر للأعمال الإرهابية تدميرا في أمريكا، وفي تاريخ العالم، أسفرت عن مصرع ما يقرب من 3،000 شخص. حيث اصطدمت طائرتين، بأبراج مركز التجارة العالمي، وطائرة ثالثة في وزارة الدفاع الأمريكية، ورابعة استهدفت في الأصل كابيتول الولايات المتحدة، ولكنها تحطمت في بنسلفانيا.
قامت القاعدة بهذه الهجمات، عملا بفتوى عام 1998 الصادرة ضد الولايات المتحدة وحلفائها من جانب القوات العسكرية تحت قيادة بن لادن والظواهري وغيرهم [61]. وتشير الدلائل إلى أن الفرق الانتحارية قادها القائد العسكري للقاعدة محمد عطا، بالاشتراك مع بن لادن، أيمن الظواهري، خالد شيخ محمد، والحنبلي كمخططين رئيسيين وجزء من القيادة السياسية والعسكرية
أصدر بن لادن رسائل بعد 11 سبتمبر 2001 وأشاد بالهجمات، وشرح دوافعها ونفي أي تورط بها [62].[63]. وبرر بن لادن الهجمات بالمظالم التي يشعر بها كل المسلمين، وبالتصور العام عن أن الولايات المتحدة تقوم قمع المسلمين.
وأكد بن لادن أن أمريكا تذبح المسلمين في 'فلسطين، الشيشان، كشمير والعراق وانه يتعين على المسلمين الاحتفاظ بحق الهجوم الانتقامي. وأدعى أيضا أن هجمات 11 / 9 لم تكن تستهدف النساء والأطفال، ولكن تستهدف رموز القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية [64].
ظهرت أدلة أن الأهداف الأصلية لهذا الهجوم قد تكون محطات للطاقة النووية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة ولكن وقت لاحق غيرت القاعدة الأهداف، كما كان يخشى من أن مثل هذا الهجوم "قد يخرج عن نطاق السيطرة [65][66]".
الحرب على الإرهاب
في أعقاب هذه الهجمات، قررت حكومة الولايات المتحدة الرد عسكريا، وبدأت لإعداد القوات المسلحة للإطاحة بنظام طالبان التي يعتقد أنها كانت تأوي تنظيم القاعدة. وقبل هجومها عرضت على زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر فرصة لتسليم بن لادن وكبار معاونيه. القوات الأولى التي دخلت أفغانستان كانت قوات شبه عسكرية من شعبة الأنشطة الخاصة بوكالة الاستخبارات المركزية.
عرضت طالبان تسليم بن لادن إلى بلد محايد للمحاكمة إذا قدمت الولايات المتحدة أدلة على تواطؤ بن لادن في الهجمات. ورد الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش قائلا : "نحن نعلم انه مذنب. قوموا بتسليمه [67]" وحذر رئيس وزراء بريطانيا توني بلير نظام طالبان" تخلوا بن لادن، أو تخلوا السلطة [68] ".
بعد ذلك بوقت قصير قامت الولايات المتحدة وحلفائها بغزو أفغانستان، وبالاشتراك مع تحالف الشمال الأفغاني أزالوا حكومة طالبان في حرب أفغانستان.
القوات الأمريكية في أفغانستان
نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة لقواتها الخاصة وتوفير الدعم الجوي لقوات التحالف الشمالي للقوات البرية، تم تدمير كلا من معسكرات تدريب طالبان والقاعدة، ويعتقد أن كثير من هيكل عمل القاعدة تم تعطيله. وحاول كثير من مقاتلي القاعدة بعد فرارهم من مناصبهم الرئيسية في منطقة تورا بورا في أفغانستان، تجميع صفوفهم في منطقة جارديز الوعرة.
ومرة أخرى، هاجمت قوات المشاة الأمريكية والقوات الأفغانية المحلية تحت غطاء مكثف من القصف الجوي الأمريكي، ودمروا مواقع القاعدة وقتلوا أو أسروا العديد من المقاتلين. وفي أوائل عام 2002، واجهت القاعدة ضربة شديدة لقدرتها التنفيذية، وبدأ نجاح أولى لغزو أفغانستان. ومع ذلك، عدد كبير مع أعضاء حركة طالبان لا يزال في أفغانستان، وهرب كبار قادة القاعدة بن لادن والظواهري
احتدم النقاش حول الطبيعة دور القاعدة في 11 / 9، وبعد بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية شريط فيديو يظهر بن لادن يتحدث مع مجموعة صغيرة من المقربين في مكان ما في أفغانستان قبل وقت قصير من سقوط حكومة طالبان [69]. وبالرغم من تشكيك البعض في صحته، يظهر الشريط تورط بن لادن والقاعدة في هجمات 11 سبتمبر، بث الشريط في العديد من القنوات التلفزيونية في جميع أنحاء العالم، ورافقه الترجمة الإنجليزية التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية.
في سبتمبر 2004، خلصت رسميا لجنة تحقيق الحكومة الأمريكية في اعتداءات 11 سبتمبر رسميا إلى أن الهجمات وضعت ونفذت من قبل عناصر القاعدة [70]. وفي أكتوبر 2004، أعلن بن لادن مسؤوليته عن الهجمات في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة، قائلا أنه استوحاه من الهجمات الإسرائيلية على أبراج في عام 1982 في حرب لبنان : "وبينما أنا أنظر إلى تلك الأبراج المدمرة في لبنان آتى في ذهني أن نعاقب الظالم بالمثل وأن ندمر أبراجا في أميركا لتذوق بعض ما ذقنا ولترتدع عن قتل أطفالنا ونسائنا [71]".
بحلول نهاية عام 2004، أعلنت حكومة الولايات المتحدة أن ثلثي قادة تنظيم القاعدة في الفترة من عام 2001 تم القبض عليهم من قبل القوات شبه العسكرية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. ومنهم رمزي بن الشيبة وخالد شيخ محمد، وأبو زبيدة، سيف الإسلام المصري، وعبد الرحيم النشيري أو ميتا (محمد عاطف) [72][73][74]. على الرغم من اعتقال أو قتل العديد من كبار عناصر القاعدة، فإن الحكومة الأمريكية ما زالت تحذر من أن هذه المنظمة لم تهزم بعد، والمعارك مستمرة بين القوات الأمريكية والمجموعات المتصلة بالقاعدة.
الأنشطة الإقليمية
إفريقيا
شاركت القاعدة في أفريقيا في عدد من التفجيرات في شمال أفريقيا، فضلا عن دعم أحزاب في الحروب الأهلية في أريتريا والصومال. وفي الفترة من 1991 إلى 1996، كان أسامة بن لادن وغيره من قادة القاعدة موجودين في السودان.
 أوربا
في عام 2003، نفذ إسلاميون سلسلة من التفجيرات في أسطنبول مما أسفر عن مقتل 57 شخصا وإصابة 700. تم توجيه الاتهام إلى 74 شخصا من قبل السلطات التركية. سبق لبعضهم مقابلة أسامة بن لادن، وعلى الرغم من أنهم رفضوا مبايعته لتنظيم القاعدة إلا أنهم طلبوا مساعدتها ومباركتها [75][76].
الشرق الأوسط
شارك تنظيم القاعدة في الإرهاب في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط منذ منتصف التسعينات. بعد توحيد اليمن في عام 1990، بدأت شبكات إرهابية تحرك دعاة في الدولة في محاولة لتقويض رأسمالية الشمال. على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون شارك بها بن لادن أو تنظيم القاعدة السعودية، فالعلاقات الشخصية التي أقاموها استخدمت في تفجير يو أس أس كول [77]. في العراق، كانت عناصر مرتبطة بنحو غير مباشر بتنظيم القاعدة مضمنة في الجماعة التوحيد والجهاد تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي، وكان لها دور أساسي في حركة التمرد العراقية.
أنشطة الإنترنت
قال تيموثي توماس القاعدة أن في أعقاب خروج القاعدة من أفغانستان، هاجرت هي وحلفائها إلى الإنترنت هربا من زيادة اليقظة الدولية. ونتيجة لذلك، أصبح استخدام القاعدة لشبكة الإنترنت أكثر تطورا، وشمل التمويل والتوظيف والتواصل والتعبئة والدعاية، وكذلك نشر المعلومات، وجمعها ومشاركتها [78]
ويصدر بانتظام أمير القاعدة في العراق أبو أيوب المصري أشرطة فيديو قصيرة تمجد نشاط الجهاديين الانتحاريين. وبالإضافة إلى ذلك، قبل وبعد وفاة أبو مصعب الزرقاوي (الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق)، فان مظلة لتنظيم القاعدة في العراق، مجلس شورى المجاهدين، له وجود منتظم الشبكة.
مجموعة محتوى الوسائط المتعددة تشمل التدريب على حرب العصابات ولقطات لضحايا على وشك أن يقتلوا، وشهادات من الانتحاريين، وأشرطة الفيديو تظهر المشاركة في الجهاد. ونشر موقع على الانترنت مرتبط بالقاعدة شريط فيديو ألقاء القبض على رجل الأعمال الأمريكي نيك بيرج وذبحه في العراق. وكان الظهور الأول لأشرطة الفيديو وصور عمليات الذبح، بما في ذلك بول جونسون، وكيم سون إيل، ودانيال بيرل. على المواقع الجهادية
في ديسمبر 2004 بثت رسالة صوتية يزعم أنها من بن لادن بث على موقع على شبكة الانترنت مباشرة، بدلا من إرسال نسخة منها إلى الجزيرة كما كان يفعل في الماضي.
تحولت القاعدة إلى شبكة الانترنت لإصدار أشرطة فيديو خاصة بها لكي تكون متيقنة من أنها ستكون غير محررة، بدلا من خطر احتمالية تحرير محررين الجزيرة للفيديو، والاستغناء عن أي شيء ينتقد العائلة المالكة في السعودية [79]. وفي رسالة بن لادن في ديسمبر 2004 كان حديثه أشد من المعتاد، واستمر لاكثر من ساعة.
في الماضي ،ربما كان Alneda.com و Jehad.net أهم مواقع تنظيم القاعدة على شبكة الإنترنت. سقط موقع Alneda على يد الأمريكي جون ميسنر، ولكن قاوم مشغلي الموقع عن طريق تحويل الموقع إلى خوادم مختلفة وتحويل استراتيجي للمحتوى.
وتسعى الولايات المتحدة حاليا لتسليمها المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات، بابار أحمد، من المملكة المتحدة، الذي أنشأ العديد من مواقع القاعدة باللغة الإنجليزية مثل Azzam.com [80][81]. ولكن تسليم أحمد يلقى معارضة من مختلف المنظمات الإسلامية البريطانية، مثل الرابطة الإسلامية البريطانية.
زعم تورط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
يوجد جدال حول إذا ما كانت هجمات القاعدة هي رد فعل سلبي من عملية الإعصار لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية التي هدفت مساعدة المجاهدين الأفغان أثناء الغزو السوفييتي لأفغانستان. كتب روبن كوك وزير الخارجية البريطاني السابق في الفترة من 1997-2001، أن تنظيم القاعدة وأنصار بن لادن "نتاج سوء هائل في التقدير من جانب الأجهزة الأمنية الغربية ،" وقال "القاعدة، والتي تعني حرفيا" قاعدة البيانات "، كان في الأصل ملف كمبيوتر من الآلاف من المجاهدين الذين تم تجنيدهم وتدريبهم بمساعدة من وكالة المخابرات المركزية الامريكية لهزيمة الروس [82]".
ولكن مجموعة متنوعة من المصادر—صحفي السي إن إن بيتر برغن ،محمد يوسف العميد في المخابرات العسكرية الباكستانية، وعملاء وكالة المخابرات المركزية الذين شاركوا في البرنامج الأفغاني، مثل فنسنت كانيسترارو—ينكروا أن وكالة المخابرات المركزية ولا غيرها من المسئولين الأمريكيين على اتصال مع الأفغان العرب أو بن لادن، ناهيك عن تسليحهم أو تدريبهم.
إلا أن ميلتون بيردون ،الضابط الميداني في السي آي آيه في أفغانستان (1985-89) في مقابلة في فيلم بي بي سي الوثائقي قوة الكوابيس (الجزء 2)، في إشارة إلى الأفغان العرب قال : {2}" المرة الوحيدة التي واجهت فيها مشكلة حقيقية في أفغانستان عندما اصطدمت 'هؤلاء الأشخاص' -- أنت تعرف سنكون هناك نوع من 'لحظة' أو اثنان تبدو مثل مشهد الحانة في حرب النجوم، أعرف. كل مجموعة تقوم بمناورات، وأخيرا يقوم أحد بنشر الموقف. "
ولكن بيرغن وآخرين يقولون أنه ليست هناك حاجة لتعيين أجانب لا يجيدون اللغة المحلية والعادات، أو طبيعة الأرض، نظرا لوجود ربع مليون مواطن أفغاني على استعداد للقتال [83]؛ والأفغان العرب أنفسهم، لا يحتاجوا للأموال الأمريكية لأنهم تلقوا عدة مئات من ملايين الدولارات سنويا من غير الأمريكيين، وتقول مصادر إسلامية أن الأمريكيين لا يمكن أن يكونوا دربوا المجاهدين لان المسئولين الباكستانيين لن يسمحوا لأكثر من عدد قليل منهم بالعمل في باكستان ولا أفغانستان، ولأن الأفغان العرب كان معظمهم تقريبا من الإسلاميين المتشددين فمن الطبيعي أنهم معاديين للغربيين سواء كان الغربيين يساعدون المسلمين الأفغان أم لا.
ووفقا لبيتر بيرغن، الذي يعرف بإجراء أول مقابلة تلفزيونية مع أسامة بن لادن في عام 1997، فكرة مفادها أن "تمويل أو تدريب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لأسامة بن لادن... هي أسطورة شعبية. ليس هناك دليل على ذلك.... لبن لادن ماله الخاص، وهو معاد للولايات المتحدة وكان يعمل في الخفاء وبشكل مستقل.... القصة الحقيقية هنا هي أن وكالة المخابرات المركزية لم يكن لديها أدنى فكرة عن هذا الرجل حتى عام 1996 عندما أنشأت وحدة لبدء لملاحقته [84]". ولكن كما اعترف بيرغن بنفسه، في احد الحوادث الغريبة" أن وكالة الاستخبارات المركزية على ما يبدو ساعدت عمر عبد الرحمن في الحصول على تأشيرة سفر [85] .
القاعدة لها تاريخ طويل مع وكالة المخابرات المركزية، وخاصة شعبة الأنشطة الخاصة. وهذا زاد شهرة عناصر العمليات الخاصة من لوكالة الاستخبارات المركزية بأنها هي المهمة الرئيسية لقوة الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم القاعدة وبأنها حققت أكثر النجاحات [86].
نقد
وفقا لعدد من المصادر، كان هناك "موجة متصاعدة من الغضب في العالم الإسلامي تجاه القاعدة وفروعها" من "علماء الدين، المقاتلين السابقين، ونشطاء... حذروا" من تكفير القاعدة وقتلها للمسلمين في الدول الإسلامية، وخصوصا العراق [27][87].
نومان بينوتمان، الأفغاني العربي السابق والعضو السابق في الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة، انتقد علنا في رسالة مفتوحة أيمن الظواهري في نوفمبر 2007 بعد إقناعه قادة جماعته السابقة المسجونين بالدخول في مفاوضات سلام مع النظام الليبي. في حين أن أيمن الظواهري أعلن انتساب الجماعة لتنظيم القاعدة في نوفمبر 2007، أطلقت الحكومة الليبية سراح 90 من أعضاء الجماعة من السجن بعد عدة أشهر في وقت لاحق "وقيل إنهم تخلوا عن العنف." [88]
في عام 2007، بقرب الذكرى السنوية السادسة لهجمات 11 سبتمبر، قام الشيخ سلمان العودة، رجل الدين السعودي وأحد آباء الصحوة، بتقديم توبيخ شخصي لأسامة بن لادن. وجه الشيخ سليمان خطاب إلى زعيم القاعدة على قناة إم بي سي، شوهد على نطاق واسع في شبكة تلفزيون الشرق الأوسط، وطلب منه
«أخي أسامة، كم من الدماء أريقت؟ وكم من الأبرياء والأطفال والمسنين، والنساء قد لقوا مصرعهم... تحت اسم القاعدة؟ هل ستكون سعيدا للقاء الله سبحانه وتعالى تحمل عبئ هؤلاء مئات الآلاف أو الملايين الضحايا على ظهرك؟ [87] »
وفي عام 2007، انسحب سيد إمام الشريف، صاحب التأثير في الأفغان العرب والأب الروحي القاعدة، والمؤيد السابق للتكفير، بشكل مثير من دعمه لتنظيم القاعدة مع كتاب "ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم
أسامة حسن، الإمام السابق في لندن والمؤيد السابق لتنظيم القاعدة ومن الذين سافروا إلى أفغانستان للتدريب تغير بعد تفجيرات يوليو 2005 في لندن والآن أصبح مناهض لبن لادن وساعد في إطلاق مؤسسة كويليام.[87]
وفقا لمركز بيو للاستطلاعات، انخفض تأييد القاعدة في جميع أنحاء العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة [89]. فعلى سبيل المثال انخفض عدد المؤيدين للتفجيرات الانتحارية في اندونيسيا، لبنان، وبنجلاديش، بمقدار النصف أو أكثر في السنوات الخمس الأخيرة. وفي المملكة العربية السعودية 10 في المئة فقط الآن لهم نظرة مؤيدة لتنظيم القاعدة، وفقا لاستطلاع ديسمبر الذي أجرته مجموعة (Terror Free Tomorrow).[90] .




    المراجع
    ·         Atwan، Abdel Bari(2006). The Secret History of al Qaeda.Berkeley, CA:University of California Press. ISBN 9780520249745. 
    ·         Benjamin، Daniel(2002). The Age of Sacred Terror، 1st،Random House. ISBN 0375508597. 
    ·         Bergen، Peter(2001). Holy War, Inc.: Inside the Secret World of Osama bin Laden، 1st،Free Press. ISBN 0743234952. 
    ·         Bergen، Peter(2006). The Osama bin Laden I Know: An Oral History of al Qaeda's Leader، reprint،Free Press. ISBN 0743278925. 
    ·         Bin Laden، Osama(2005). Messages to the World: The Statements of Osama bin Laden.Verso. ISBN 1844670457. 
    ·         Coll، Steve(2005). Ghost Wars: The Secret History of the CIA, Afghanistan, and Bin Laden, from the Soviet Invasion to September 10, 2001، 2nd،Penguin Books. ISBN 0143034669. 
    ·         Esposito، John L.(2002). Unholy War: Terror in the Name of Islam.USA:Oxford University Press. ISBN 0195154355. 
    ·         Gunaratna، Rohan(2002). Inside Al Qaeda، 1st،London, UK:C. Hurst & Co.. ISBN 1850656711. 
    ·         Hoffman، Bruce(2002). The New Terrorism: Anatomy, Trends, and Counter-Strategies.Singapore:Eastern Universities Press، 30-49. ISBN 9812102108. 
    ·         Qutb، Sayyid(2003). Milestones.Chicago, IL:Kazi Publications. ISBN 0911119426. 
    ·         Rashid، Ahmed(2002). Taliban: Militant Islam, Oil and Fundamentalism in Central Asia.Yale University Press. ISBN 1860648304. 
    ·         Reeve، Simon(1999). The New Jackals: Ramzi Yousef, Osama Bin Laden and the Future of Terrorism.Boston, MA:Northeastern University Press. ISBN 1555534074. 
    ·         Wright، Lawrence(2006). The Looming Tower: Al-Qaeda and the Road to 9/11.New York:Knopf. ISBN 037541486X. 
     أفلام عن القاعدة
    ·         قوة الكوابيس
    ·         الإسلام : ما يحتاج الغرب أن يعرف

    • تنظيم القاعدة، الجزيرة نت، 12 مارس 2009
    • رسالة بن لادن للشعب الأميركي: يعلن فيه مسؤوليته عن هجمات 11 سبتمبر، الجزيرة نت، 5 نوفمبر 2004
    • تنظيم القاعدة، المعرفة، الجزيرة نت، 3 أكتوبر 2004
    • مصطفى أبو اليزيد.. تنظيم القاعدة، برنامج لقاء اليوم، قناة الجزيرة، 21 يونيو 2009
    • ملف العمل المسلح، الإسلاميون، إسلام أون لاين
    • قسم العدل في الولايات المتحدة، كتيب تدريب القاعدة.
    • الجبهة الجديدة لتنظيم القاعدة / يناير 2005
    • Al-Qaedaism: The Threat To Islam, The Threat To The World مراجعة كتاب
    • تنظيم القاعدة -- في الحقيقة ملف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت
     كتب
    • عرض كتاب "حصار القاعدة" قراءة في الفكر السياسي الأمريكي، برين ميتشيل جنكنز، الإسلام اليوم، 2 يوليو 2003
    • عرض كتاب: القاعدة وعالمية إرهاب المنتحرين، المعرفة، الجزيرة نت، 21 سبتمبر 2005
    • عرض كتاب: "القاعدة.. التنظيم السري"، عبد الباري عطوان، المعرفة، الجزيرة نت، 14 مايو 2008
    • عرض كتاب: "القاعدة وأخواتها"، كميل الطويل، المعرفة، الجزيرة نت، 17 يناير 2008
    • كتاب: "استراتيجية القاعدة.. الأخطاء والأخطار": كتاب جديد للجماعة الإسلامية


    هل أعجبك الموضوع ؟

    هناك تعليق واحد:

    1. السلام عليكم
      الأستاذة بسمة
      ـشكرك جزيلاً على هذا الملف الرائع عن القاعدة
      ولكن توجد بعد الأخطاء القاتلة وهى بإختصار عدم مسؤلية القاعدة عن أحداث سبتمبر ونفى أسامة بن لادن بنفسه مسؤليته عنها على موقع الجزيرة الإلكترونى
      كذلك العديد من الفيديوهات على موقع اليوتيوب صناعة أمريكية مصورة وهى تنفى نفياً قاطعاً وجازماً إمكانية القاعدة للقيام بمثل هذه الأعمال وكذلك تصوير فيديو موثق لمناظر وقوع الأبراج
      كذلك مبنى رقم سبعة والذى يملكه يهودى ولم تذكر وسائل الإعلام أى شىء عنه
      أرجو منك مراجعة كل الفيديوهات الخاصة بأحداث سبتمبر على اليوتيوب

      ردحذف

    جميع الحقوق محفوظة مهووسي الويب ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين