سياسة تكميم الأفواه و علاقتها بالانتخابات الرئاسية فى مصر 2011

ربما يشكك البعض من السذج ان حكومة مصر قد تلعب دورا فى تكميم الافواه خصوصا مع موعد اقتراب انتخابات الرئاسه المصريه فى موعدها عام 2011
بدء تطبيق سياسة تكميم الافواه بعدما طفحت على السطح"و عذرا فى استخدام كلمة طفحت" مشاكل الاحزاب فى مصر و مشاكل انتهاك حقوق الانسان التى و بكل اسف ترعاها الحكومه الموقره كذلك انحدار احوال المواطن المصرى و غلاء الاسعار ناهيك عن فتيل الفتنه الطائفيه الذى بدء فى الاشتعال منذ اشهر كذلك انتشار الفساد الادارى فى معظم منظومات الحكومه الموقره و لا ننسى التعليم الذى اصبح فيه الطالب فأر تجارب فى مدرسه اصبحت كحقل التجارب بما فيها من فئران اعتقدت هذه الفئران ان مستقبلها مبهر لكنها بكل اسف بعد ان يكبر الفئر منهم و يتخرج من الجامعه يتفاجئ انه كان فى مصيده مرفهة لا وظائف لا مرتبات لا مكان للعمل فى الكراسى القياديه لا ظروف مناسبه لتطبيق ما تعلمه الفرد فى تلك السنوات التى يقضيها بين الكتب و مصاريف الدروس الخصوصية و التعليم بشكل عام ..
 
شئ مؤسف ان تعتقد الحكومه بأن منهج تكميم الأفواه قد يؤدى لتحسين الحال بل ما نراه هو انتشار المعارضه بشكل اقوى والكلمه اصبحت محسوبه و ها هو برنامج على احد القنوات الفضائيه تم اغلاقه بشكل غير معهود و هو احد اشهر برامج التوك شو و مناقشة اوضاع الدوله و حاول الاعلامى الكبير الذى يدير حلقات هذا البرنامج ان يلقى الضوء بما لديه من ماده اعلاميه بالطبع لم يأتى بها من بلاد الواء واء و انما جمعها هو ومعديين البرنامج ليقول للمسؤلين ها هو الفساد لكن كان مصيره اغلاق برنامجه لانه تجرء على مناقشة الحكومه بشكل جرئ حتى فى الماده التى يعرضها او التى يقدمها بشكل قد يضر بكراسى المسؤلين فنحن لدينا فى مصر ثقافة الكرسى التى لا تتواجد الا فى مصر البلد الجمهورى.. و لا نستطيع ان نقول الدول العربيه معظمها كذلك لان وضع مصر الجمهورى يختلف عن دول الخليج الملكيه لكن بفضل حكومتنا الرشيده تحولت الكراسى الى ممالك لا يتخيل اى مسؤل ان يكون هذا الكرسى لأحد غيره فقد ارتاحت عليه مقعدته و تناغم الكرسى بعرضه و طوله مع حجم المقعده فلا يمكن ابدا ابدا ان يتوافق طول و عرض الكرسى مع مقاعد اخرى اكبر او اصغر و بلاش قلة ادب خلينا فى المفيد
حال مصر الى اين ..
هل تعلمون ان الجهات الحقوقيه الدوليه و المؤسسات الحقوقيه انتقدت الاوضاع فى مصر بشده و هذا منذ ايام قليله فقط و هذا ما يبشر اما بالتدخل الخارجى الذى رفضته حكومتنا الرشيده عندما اصدرت بيانا منذ ايام تعترض فيه على التدخل الامريكى فى شؤن مصر و طبعا بكل تأكد نحن مع هذا البيان لكن فى نفس الوقت هناك فساد داخلى فى جميع المنظومات و حتى لا تعطى الفرصه و الذريعه لهذا او ذاك بالتدخل فى شؤنك فلابد ان تكون على مستوى المسؤليه و اما ان تترك السلطه لغيرك ليؤدى ما عجزت انت ايها المسؤل عن تنفيذه .. مصر اصبحت فى خطر و لن ازيد على ما سبق ذكره فالاحوال بالطبع معلومه للجميع لكنى فقط اردت ان القى الضوء على ما يدور فى مصر بكلمات مختصره دون تفاصيل و كذلك اردت ان ألقى الضوء على ان ما تفعله حكومة مصر يهدد امن مصر و يعطى الفرصه للمنتظرين من سنوات ان يتدخلو فى شئون مصر
و لمصر الغاليه اقول اثبتى يا مصر فهى حقبه من الزمن سوف تمر بحلوها و مرها و اسئل الله ان يرفع قدرك و ان يولى عليكى من يعرف قيمة شعبك و من يضع لكى اعتبارك على الخريطه العالميه كما كنتى فى السابق فمصر ليست العراق و مصر ليست لبنان و مصر ليست ايران او سوريا بل هى مصر مع كافة الاحترام للجميع الا ان مصر تلك الدولة التى اطلق عليها المؤرخين مقبرة الغزاه
اثبتى يا مصر فمهما حاولو صنع الاسباب فلن يفلحو فى هدمك او استعمارك و اخيرا يتذرعون بأن مصر تمتلك برنامج نووى سرى و هذا سبب ايضا فشلو فى ان يثبتوه و هذا بعدما وجدو بقايا يورانيوم مخصب قرب مفاعل انشاس النووى المصرى و ها هى دول العالم الكبرى تتكالب على مصر فى ظل ضعف مصر و ضعف موقفها الخارجى او حتى العربى بعدما اعتبرنا العرب اعداء لهم بمحاصرتنا اخواننا فى غزة بجدار فولازى لنوفى الوعد مع بنى صهيون و نبيع اخواننا فى الدين و الارض و الدم ... اثبتى يا مصر فكل هذا اقل من ان يضعف ارادتك .. او يمحى تاريخك فأنتى مصر بلد المعز قاهرة التتار و الصليبيين و بنى صهيون فكونى دوما رغم الاعادى و رغم كل شئ انتى بشعبك الذى لا يوجد فى تاريخ العالم شعب يتوحد عند لقاء عدوه و يصبح على انغام حب مصر صفا واحدا فى وجه الطغاه و التاريخ اثبت ما اقول فأنا بغنى عن اثبات هذا و ادعو الله ان يثبتك فى هذه الفتره الصعبه التى تمرين بها
و اخيرا قالها شيخ الاسلام ابن تيميه
يقوم الاسلام بمصر و الشام و لا يموت الاسلام الا بموت مصر و الشام
هذه هى مكانتك فى الاسلام يا مصر فأثبتى و ادعو الله ان يثبتك على كيد الاعداء و ان يجعل كيدهم فى نحرهم

هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة مهووسي الويب ©2012-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| أنضم ألى فريق التدوين